تحسبا لتحركات مصرية.. الرئيس السوداني يصعد هجومه: “قواتنا جاهزة لصد المتآمرين والفوز بالشهادة”

1

في تصعيد خطير للأزمة بين بلاده ومصر التي شهدت تصاعدا مضطردا الأيام الاخيرة اضطرت على إثرها لاستدعاء سفيرها من ، قال الرئيس السوداني، ، الخميس، إن قوات بلاده مستعدة لصدِّ ما وصفه بـ”عدوان المتربصين والمتآمربن والمتمردين”.

 

وأضاف “البشير”خلال خطاب جماهيري متلفز من مدينة سنجة بولاية سنار (جنوب شرق): “الجنود جاهزون لصدِّ كل من يتربص بنا”.

 

وكرر حديثه بالقول إن “المجاهدين جاهزون للفوز بالشهادة والدفاع عن وطنهم”.

 

ودعا البشير، الذي كان يرتدي بزته العسكرية خلال خطابه، إلى إحياء ما وصفها بـ”فضيلة الجهاد”.

 

وردَّد شعار: “جاهزين جاهزين لحماية الدين”. وهو شعار قديم كان يُردَّد عقب وصول البشير إلى الحكم، عام 1989.

 

وقال الرئيس السوداني إن ولاية سنار تحتفل اليوم بتدشين العديد من المشاريع الخدمية، “وهي التي قدمت العديد من الشهداء”.

 

وفي وقت سابق من الخميس، قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، إن بلاده تتحسب لتهديدات أمنية من جارتيها وإريتريا، بعد تحركات عسكرية للدولتين في منطقة “ساوا” الإريترية المتاخمة لولاية كسلا السودانية (شرق).

 

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب المصري تجاه هذا الاتهام، غير أن القاهرة سبق أن نفت مراراً تدخُّلها في الشأن الداخلي السوداني.

 

وتتوتر العلاقات بين مصر والسودان من حين إلى آخر، جراء النزاع على مثلث وشلاثين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد “النهضة” الإثيوبي، إضافة إلى اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين مناهضين لنظام البشير، وهو ما تنفيه مصر.

 

وأعلنت الخرطوم، السبت  إغلاق المعابر الحدودية مع إريتريا، وربطت الحكومة الأمر بمرسوم رئاسي، صدر في 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، بإعلان الطوارئ في ولاية كسلا الحدودية، لمدة 6 أشهر، على خلفية انتشار السلاح وتدهور الأوضاع الأمنية.

 

لكن وسائل إعلام سودانية أرجعت إغلاق الحدود، وإرسال تعزيزات عسكرية، وإعلان “التعبئة والاستفنار” في كسلا، إلى ما قالت إنها حشود عسكرية مصرية-إريترية ومن حركات دارفورية متمردة موجودة في الجانب الإريتري من الحدود.

قد يعجبك ايضا
  1. عباس بن إدريس - كندا يقول

    عندما كان أجدادي يقاتلون الغزاة الإنجليز كان أجداد عمر البشير يعملون كمرشدين وأدلاء وجواسيس للجيش الغازي ولكن الآن تغير الوضع تماماً. لو أن إسرائيل (ليس فقط مصر) أرادت أن تغزو السودان فلن نحرك ساكناً إذا كان الغزو يؤدي إلى إسقاط حكومة النفاق في الخرطوم! لن نعمل كجواسيس وخونة لأننا أحفاد الأنصار لنا من الضمير ما ليس لأمثال عمر البشير ولكننا سنكتفي بقول أهلاً ومرحبا بالغزاة! أو كما نقول بالعامية السودانية: حبابكم عشرة بلا كشرة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.