استكمالا لسلسلة الفضائح التي تورط بها النظام المصري، بثت قناة “مكملين” التي تبث من تركيا  تسجيلات صوتية جديدة لمكالمات هاتفية بين ضابط المخابرات المصري أشرف الخولي وهو يوجه الإعلامي عزمي مجاهد في كيفية تناول الموقف الكويتي من الازمة الخليجية، داعيا  إياه إلى العمل على الوقيعة بين وقطر، في حين تضمن التسريب تطاولا على الشعب الكويتي والخليجي بصفة عامة.

 

وحسب حديث ضابط الاستخبارات للإعلامي عزمي مجاهد فإن دولة الكويت ستكون في مرمى نيران الإعلام المصري إذا لم تتراجع عن موقفها الذي قال إنه مؤيد لقطر. كما طلب الضابط من مجاهد شن حرب كلامية على أمير دولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

كما وجه ضابط الاستخبارات بتوظيف حادث الاعتداء على شاب مصري في الكويت، وطالب بـ”اللعب” على هذا الحادث واستثماره في الحملة على الكويت.

 

وحسب ما جاء في التسريب اعتبر ضابط الاستخبارات أن هذه الحادثة “نقطة لو الكويت هترجع وتظبط وخلاص وتفكها من موضوع قطر ده، ..خد بالك خلاص إحنا حبايب لو مكانش يبقى هنستخدم الورقة دي”.

 

وتبارى الإعلامي المصري لدى تلقيه تلك الأوامر في كيل عبارات الإهانة للكويت وقطر، حيث طغى على لغة التسريبات بين الضابط والإعلامي -التي جرت بالعامية المصرية- العبارات النابية والتعبيرات السوقية البالغة البذاءة والتطاول على دول وحكام وشعوب الخليج، أجملها بالقول “كل الخلايجة كدا ويجب التعامل معهم بالجزرة والعصا”.

 

وفي تسريب آخر، وجّه الضابط المصري ذاته في مكالمتين، إحداهما مع عزمي مجاهد والأخرى مع جابر القرموطي، بالترويج أن مقتل علي عبدالله صالح في لن يكون في مصلحة الدولة المصرية، لأن الساحة ستكون خالية لـ”الإخوان” هناك، حسب قوله، ومن ثمّ ستبدأ في التعاون معهم، وهذا سيمثّل “خطراً” بالنسبة إليهم.

 

وكشف تسريب آخر عن أن اعتقال حبيب العادلي في ما هو إلا خطوة “شكليّة”، إذ أكد الخولي، في هذا السياق، أثناء حديثه مع عزمي مجاهد عن إعلان تسليم العادلي نفسه إلى السلطات، على أن يشدّد في حديثه على نقطتي “سيادة القانون” وأنه لا وجود لـ”محاباة” في ، لكنه استدرك بالقول: “عنده جلسة النقض قريب (محكمة النقض)، فالموضوع كان لازم يحصل بالطريقة دي، وبرضو بالشياكة يعني لغاية بس الانتخابات تعدي والدنيا تهدا”.