أثارت تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وفضحه لأسباب العداء الإماراتي لقطر، جنون وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، الذي أطلق العنان للسانه لشن هجوم عنيف على ، زاعما في الوقت نفسه بأن دول تسعى لتجاوز ملف .

 

وقال “قرقاش” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أما حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان و تنكره للإستهلاك الخليجي”.

 

وزعم في تغريدة اخرى قائلا ” تعودنا علي ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت و المحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع اسرائيل، وهي التي تواصلت مع و تآمرت على الملك عبدالله”.

 

وتابع مكررا لنفس الأسطوانة المشروخة قائلا: ” الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة”.

 

واعتبر “قرقاش” أن ” أزمة قطر وعزلتها مستمرة وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة ومتخبطة ولا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي.”

 

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد كشف عن سبب الحملة الإماراتية العنيفة التي شنتها أبو ظبي على قطر قبل أزمة الحصار بشهرين.

 

وقال “آل ثاني” في لقاء له على “تلفزيون قطر”: “كان هناك خلافات مع قبل الأزمة الخليجية بشهرين بخصوص حملات إعلامية ضد #قطر”

 

وتابع موضحا سبب هذه الحملة:” الإمارات طلبت تسليم زوجة معارض إماراتي مقابل وقف الحملات الإعلامية ضد قطر”

 

وبين الوزير أن قطر رفضت طلب أبو ظبي بتسليم زوجة المعارض الإماراتي ، مشيرا إلى أن الأمير تميم أكد لهم أنه لن يسمح بان تكون منصة للهجوم على الإمارات، ولكن اخلاق قطر لا تسمح بتسليم امرأة، خاصة انها لم ترتكب أي مخالفات.

 

ولفت إلى أن الإمارات هددت قطر بإلغاء كل الاتفاقيات الأمنية في حال عدم تسليم هذه السيدة، “فقمنا بالذهاب للسعودية وشرح الخلاف مع الإمارات وطلبنا أن تكون المملكة طرف محايد في هذه القضية”.

 

وشدد على أن الأمير تميم كان حريصا على العلاقات القطرية الخليجية وحل أي مشكلات بين الأشقاء” مؤكدا أن علاقة قطر بدول الحصار كانت ودية في الفترة ما بين أزمة 2014 والأزمة الحالية.

 

وأوضح أن “بلاده تسعى إلى طرح الحقائق لمعرفة حقيقة الحصار الموجه ضد الشعب القطري وذلك حتى ما قبل قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية (في 5 يونيو الماضي)”.