شن ناشطون بموقع التدوين المصغر “”، هجوما عنيفا على الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) وسيم وسيف المقرب من ولي عهد ، بسبب تغريدة “خبيثة” له تدعو لانحلال بزعم التحرر والانفتاحية.

 

صبي “ابن زايد” وإمام مسجد والده في أبوظبي، حاول الظهور بدور الداعية الإسلامية المتفتح والغير متشدد فحاول مغازلة المرأة وكسب تأييدها على حساب الدين.

 

وغرد وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”عزيزي الرجل تذكر المرأة هي انعكاس لرؤيتك لها لا أكثر. 1_طالما أنك تراها قطعة لحم يجب سجنها ستراك كلب جائعاً يجب ترويضك”

 

وتابع مثيرا جدلا أكبر “2_طالما أنك تراها حلوة يجب تغليفها ستراك ذبابة يجب مكافحتها 3_ طالما أنك تراها إنسانة وشريكة يجب دعمها ستراك انسان وشريك يجب التحالف معك”

 

“المرأة اللي توصف انت في التغريدة ليست بالمسلمين هذي بنات اميركان والكلام مأخوذ من الافلام فقط مغير الصيغة “.. هذا كان الرد الأول المفحم على تغريدة وسيم يوسف من حساب “سياسي عصفور” والذي تبعه مئات الردود اللاذعة التي انهالت على رأس الداعية الإماراتي.

 

وتابع المغرد في رده “وتجي تجذب الناس به على اساس انك صادق وهذي هي الدين نعم ادعمها بكل ما تريد فيما يرضي الله”

https://twitter.com/7SE78/status/950834726578860033

 

وفي تعليق آخر قال صاحب الحساب ذاته في رد مفحم على مزاعم وسيم “والدعم لا يعني اني اكشفها امام العالم واتركها كالارزاق تشبع منها الناس بالنظرات او بطريقة اخرى ، ادعمها بكل ما تريد احفظها واصونها والحفظ والاهتمام لا يعني تشدد ولا يعني غيرة فوق اللزوم واللي تفهم ان الحفظ والاهتمام تشدد اكيد تبي حرية بطريقة ثانية حديثة ، وهذي اللي تقصد انت”

https://twitter.com/7SE78/status/950836008249151492

 

أما الرد الأقسى (الذي اعتبره النشطاء قصف جبهة من الطراز الأول) فكان للناشط Mohammed Akram الذي وضع وسيم يوسف في موقف لا يحسد عليه قائلا:”كلنا تعلمنا من القرآن و الرسول الأعظم كيفيه معامله المرأة سواء كانت ابنه او زوجه او اخت و الحمد لله و انا اري ان لك منطق آخر لا افهمه فياريت لو تصور زوجتك مقطع فيديو لكيفيه خروجها و هيئه لباسها و تعرضه بهدف التوعيه نكون لك و لها من الشاكرين”

 

وهكذا تتابعت مثل هذه الردود المفحمة التي يبدو أن صبي “ابن زايد” لا يشبع منها، أو بصيغة أخرى اعتاد عليها، فبات لا يستطيع النوم حتى يأخذ جرعته المعهودة من “السخرية والتهزيق والسب” من قبل النشطاء.

 

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/_amani_90/status/950832612678959109

 

 

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

 

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس  في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

 

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

 

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

 

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.