في أحدث تصريحات له كشف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن سبب الحملة الإماراتية العنيفة التي شنتها أبو ظبي على قبل أزمة الحصار بشهرين.

 

وقال “آل ثاني” في لقاء له على “”: “كان هناك خلافات مع قبل بشهرين بخصوص حملات إعلامية ضد #قطر”

 

وتابع موضحا سبب هذه الحملة:” الإمارات طلبت تسليم مقابل وقف الحملات الإعلامية ضد قطر”

 

وبين الوزير أن قطر رفضت طلب أبو ظبي بتسليم زوجة المعارض الإماراتي ، إلا أن سمو الأمير أكد لهم أنه لن يسمح بان تكون الدوحة منصة للهجوم على الإمارات، ولكن اخلاق قطر لا تسمح بتسليم امرأة، خاصة انها لم ترتكب أي مخالفات.

 

ولفت إلى أن الإمارات هددت قطر بإلغاء كل الاتفاقيات الأمنية في حال عدم تسليم هذه السيدة، “فقمنا بالذهاب للسعودية وشرح الخلاف مع الإمارات وطلبنا أن تكون المملكة طرف محايد في هذه القضية”.

 

وشدد على أن الأمير تميم كان حريصا على العلاقات القطرية الخليجية وحل أي مشكلات بين الأشقاء” مؤكدا أن علاقة قطر بدول الحصار كانت ودية في الفترة ما بين أزمة 2014 والأزمة الحالية.

 

وأوضح أن “بلاده تسعى إلى طرح الحقائق لمعرفة حقيقة الحصار الموجه ضد وذلك حتى ما قبل قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية (في 5 يونيو الماضي)”.