سلطت منظمة العفو الدولية في تقرير الثلاثاء الضوء على سيدة تبلغ من العمر 81 عاما ظلت تتظاهر مرة كل شهر، ولمدة عامين، أمام السفارة في أوسلو بالنروج، للمطالبة بالإفراج عن الناشط السعودي المسجون في منذ حوالي خمسة أعوام بتهمة “الإساءة للإسلام”.

 

وقالت السيدة، وتدعى إنغر، في تقرير مصور للمنظمة حول الموضوع، إنها تفكر كثيرا في بدوي وعائلته.

 

وأشارت المنظمة إلى أن بدوي محتجز منذ عام 2012 بتهمة “إنشاء موقع إلكتروني يتيح للناس التعبير عن آرائهم”، إلى العمل من أجل إعادته إلى أسرته. وقالت إنها لن تتوقف حتى يتم الإفراج عنه وعن كل سجناء الرأي.

 

ويتزامن تقرير المنظمة عن السيدة مع حملة أطلقتها الثلاثاء في الذكرى الثالثة لجلد بدوي 50 جلدة من أصل 1000 جلدة في مثل هذا اليوم (التاسع من كانون الثاني/ يناير 2015 تنفيذا لحكم صادر بحقه.

 

واعتقل بدوي، المؤسس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية، عام 2012 بتهمة “الإساءة للإسلام”.

 

وحكم عليه في أيار/ مايو 2014 بالسجن 10 أعوام وألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا.

 

وتقيم زوجته وأولاده منذ خريف 2013 في في مقاطعة .