في أول رد عملي منذ سنوات، أعلنت ، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “” أن العملية التي نفذها مسلحون وقتل على إثرها أحد الحاخامات تعتبر ردا عمليا بـ”النار” على إسرائيل.

 

وقال “أبو عبيدة” الناطق باسم الكتائب في تصريح مقتضب نشره الموقع الرسمي للكتائب: “إن “عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومَن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم”.

 

من جانبها قالت حماس في بيان إنها “تبارك عملية نابلس البطولية التي تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق أهلنا في الضفة والقدس والمسجد الأقصى”.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعلن  عن وفاة مستوطن إسرائيلي متأثراً بجروح أصيب بها، مساء الثلاثاء، إثر تعرضه لإطلاق نار، بينما كان ماراً بسيارته قرب مستوطنة في شمال المحتلة.

 

الهجوم وقع قرب مستوطنة حافات غيلات شرقي مدينة نابلس الفلسطينية، ونقل المستوطن بحالة خطرة إلى مستشفى في المنطقة، حيث ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجروحه.

 

وقبل نقله للمستشفى، تمكّن الرجل من إجراء مكالمة هاتفية، بحسب الإذاعة الحكومية التي بثت الاتصال.

 

وقال “أصبت بالرصاص قرب حافات غيلات”، قبل أن ينهار.

 

وقالت وسائل إعلام عبرية إن القتيل هو الحاخام “رزيئيل شيبح”، من الموقع الاستيطاني “جفات جلعاد”، غربي نابلس، ويبلغ من العمر (35عاماً)، ولديه 6 من الأبناء.