“استخفاف بالدين والقرآن” هكذا عبر العديد من النشطاء في عن غضبهم، بعد تداول صورة من امتحان للصف الثاني الإعدادي، حوى سؤالا عن على شكل اختيارات نصه ( أم أم ؟).

 

وفوجئ الصف الثاني الإعدادي بمدارس قفط بسؤال في مادة التربية الدينية الإسلامية يقول: “اختر المادة الصحيحة بين الأقواس، سورة الفرقان “مكية – مدنية – مصرية”، وهو ما أثار استياء أولياء الأمور رغم أن الطلاب كانت إجاباتهم تنحصر بالفعل بين مكية ومدنية، ولم يختر أحد منهم كلمة مصرية على الإطلاق.

 

وتسبب السؤال في إحالة واضع الامتحان للتحقيق، حيث أكد الدكتور صبري خالد، وكيل وزارة التعليم بقنا، إحالة واضع الأسئلة للتحقيق ومعرفة سبب إدراجه للسؤال بهذه الطريقة.

 

كما سادت مواقع التواصل في مصر حالة غضب شديدة، بسبب التدهور الكبير بمستوى التعليم في مصر والوصول لمثل هذا المستوى الفاضح خاصة فيما يخص جانب التعليم الديني.

 

 

 

 

 

من جانبه، رأى الشيخ سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، أنّ «من وضع سؤال التربية الدينية بهذا الشكل شخص لا يفقه شيئًا في التربية الدينية أو تعليم مبادئ الدين الإسلامي للأطفال، وبالطبع السؤال محرّم؛ لأنّه حمل تلاعبًا غير جائز في منازل ؛ فالرسول محمد  ﷺ استقبل فقط في مكة والمدينة، وتناول مادة التربية وكأنها مادة رياضيات أو فيزياء خاطئ».

 

وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه لا بد من مراجعة كل أسئلة التربية الدينية؛ خاصة وأنها متعلقة بقدسية القرآن الكريم والأحاديث النبوية والسيرة المحمدية وسيرة الصحابة والخلفاء الراشدين.