AlexaMetrics "شاهد" استخفاف بالدين والقرآن الكريم.. سورة الفرقان "مكية أم مصرية" سؤال امتحان للطلاب في مصر! | وطن يغرد خارج السرب

“شاهد” استخفاف بالدين والقرآن الكريم.. سورة الفرقان “مكية أم مصرية” سؤال امتحان للطلاب في مصر!

“استخفاف بالدين والقرآن” هكذا عبر العديد من النشطاء في مصر عن غضبهم، بعد تداول صورة من امتحان للصف الثاني الإعدادي، حوى سؤالا عن سورة الفرقان على شكل اختيارات نصه (سورة الفرقان مكية أم مدنية أم مصرية؟).

 

وفوجئ طلاب الصف الثاني الإعدادي بمدارس قفط بسؤال في مادة التربية الدينية الإسلامية يقول: “اختر المادة الصحيحة بين الأقواس، سورة الفرقان “مكية – مدنية – مصرية”، وهو ما أثار استياء أولياء الأمور رغم أن الطلاب كانت إجاباتهم تنحصر بالفعل بين مكية ومدنية، ولم يختر أحد منهم كلمة مصرية على الإطلاق.

 

وتسبب السؤال في إحالة واضع الامتحان للتحقيق، حيث أكد الدكتور صبري خالد، وكيل وزارة التعليم بقنا، إحالة واضع الأسئلة للتحقيق ومعرفة سبب إدراجه للسؤال بهذه الطريقة.

 

كما سادت مواقع التواصل في مصر حالة غضب شديدة، بسبب التدهور الكبير بمستوى التعليم في مصر والوصول لمثل هذا المستوى الفاضح خاصة فيما يخص جانب التعليم الديني.

 

https://twitter.com/Ahmedkhatab89/status/950778481507553280

 

 

 

https://twitter.com/khalidyatnet/status/951056249554075648

 

من جانبه، رأى الشيخ سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، أنّ «من وضع سؤال التربية الدينية بهذا الشكل شخص لا يفقه شيئًا في التربية الدينية أو تعليم مبادئ الدين الإسلامي للأطفال، وبالطبع السؤال محرّم؛ لأنّه حمل تلاعبًا غير جائز في منازل القرآن الكريم؛ فالرسول محمد  ﷺ استقبل القرآن الكريم فقط في مكة والمدينة، وتناول مادة التربية وكأنها مادة رياضيات أو فيزياء خاطئ».

 

وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه لا بد من مراجعة كل أسئلة التربية الدينية؛ خاصة وأنها متعلقة بقدسية القرآن الكريم والأحاديث النبوية والسيرة المحمدية وسيرة الصحابة والخلفاء الراشدين.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. سورة الفرقان ظبيانيه اصلها من الإمارات ، قبل سورة بني اسرائيل التي هي أيضا ظبيانيه ، وكلو ضمن الكباتشينو الإماراتي طال عمرك
    ابليس لو عرف ان محمض بن زايد كان سيولد لكان سجد للإنسان, لكن حمار لم يعرف أن له سيد واستاذ لشياطين جميعا أبن زايد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *