تعليقا على التسريبات الصوتية الأخيرة من داخل المخابرات المصرية، والتي كشفت كيف يدير النظام الأمور في البلاد من خلال السيطرة على مراكز القوة والإعلام، قال إن يعيش تحت ما وصفه بـ”الاحتلال”.

 

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية السبت تسريبا صوتيا يكشف قبول الرئيس المصري ضمنا قرار اعتبار عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى هناك، وتسويق رام الله عاصمة بديلة.

 

ودون “الهاشمي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مستنكرا أفعال المشينة:”لتسريب الجديد من # لا يؤكد فقط خيانة القيادة المصرية الحالية لقضية #القدس الشريف والقضية الفلسطينية”

 

وتابع “ولكنه يوضح بشكل قاطع أن الشعب المصري الشقيق يعيش تحت احتلال مجموعة صغيرة ومحدودة من قادة العسكر والمخابرات.”

 

 

وعن موضوع التسريب وموافقة السيسي على قرار بشكل سري مخالف للموقف المصري المعلن، قال السياسي التونسي:”الموقف المصري من قضية القدس محزن جدا ومؤلم. في الحقيقة هو مأساة عربية أخرى كمأساة استخدام الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية من قبل حكومة #الجزائر .”

 

وأضاف متسائلا:”كيف تقبل #مصر على نفسها أن تعتبر #القدس قضية ثانوية وتدعو للتفريط فيها؟ ما هذا الإنهيار الأخلاقي العربي المرعب؟”

 

 

وأوردت النيويورك تايمز أن ضابط مخابرات مصريا يدعى أشرف الخولي اتصل هاتفيا بمقدمي عدد من البرامج الحوارية المؤثرة في مصر، وقال لهم إن شأنها في ملف القدس شأن جميع إخوانها العرب، ستشجب ظاهريا قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بيد أن المهم لمصر هو إنهاء معاناة الفلسطينيين من خلال حل سياسي يتمثل في اتخاذ رام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.

 

وأضافت الصحيفة أن الضابط المصري طالب مقدمي البرامج بإقناع المشاهدين بقبول قرار ترمب بدل إدانته مؤكدا أن الصراع مع إسرائيل لا يصب في مصلحة مصر الوطنية.

 

وأوضحت الصحيفة أن “الخولي” طلب هذا الأمر من 4 إعلاميين، بحسب 4 تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية، وهم عزمي مجاهد ومفيد فوزي وسعيد حساسين إضافة إلى الممثلة يسرا.