كشف محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية ، في لقاء تلفزيوني له اليوم تفاصيل تنشر لأول مرة عن ليلة اختراق وكالة الأنباء القطرية “” من قبل ، والتي كانت بداية أكبر أزمة يمر بها الخليج في تاريخه.

 

 

وعن تفاصيل اختراق “قنا”، قال “آل ثاني” في لقائه خلال برنامج “الحقيقة” على تليفزيون قطر، إنه كان هناك هجمة إعلامية شرسة مجهزة في مصر والسعودية والإمارات  ضد قطر فور قرصنة وكالة الأنباء.

 

مشيرا إلى أنه حاول التواصل بشكل شخصي مع ووزراء خارجية الحصار، لتوضيح اختراق وكالة الأنباء ووقف الحملة الإعلامية ضد قطر، لكن  رد  وقال أن الأخبار ما زالت ترد من وكالة الأنباء ولم يلتفت للتوضيح بأنها مخترقة.. بحسب رواية الوزير القطري.

 

 

وتابع وزير خارجية قطر حديثه بالقول:”أردنا أن تتم عملية التحقيق في جريمة القرصنة بشفافية ورحبنا بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ووكالة مكافحة الجريمة ببريطانيا إلى أن توصلنا لتحديد مواقع وكيفية حدوث القرصنة”

 

 

ولفت إلى أن الإمارات والسعودية وعدت وزير خارجية بعد جريمة القرصنة بتسليمه ملفات ضد قطر ولم يحدث حتى الآن، مؤكدا في سياق حديثه أن دول الحصار تدفع مبالغ طائلة لشن حملات ضد قطر في وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية.

 

 

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دول الحصار حاولت تفريق الشعب القطري، لكن جميع قبائل قطر توحدت قائلة نحن من “آل قطر” وكل ولاءنا لدولة قطر وأميرها.

 

كما أشار إلى أن التجمعات القبلية التي حدثت في السعودية وكانت تهدف لتفريق الشعب القطري، لم نراها إلا في المسلسلات التلفزيونية فقط.. وما توقعنا رؤيتها على أرض الواقع.

 

 

وأوضح أن الجميع يعرف وضع البحرين، وأن قرار البحرين يأتي من خارجها، مضيفا”كلنا لدينا أهل في البحرين والسعودية والإمارات وما يحدث الان لا يطلق عليه إلا تهور سياسي ونأمل ان يكون هناك لغات مشتركة لحل هذه الازمة التي لم يسبق لها مثيل”.

 

وحول الوضع في ، قال “آل ثاني” إن قطر قامت بوساطة في 2009 بين صالح والحوثيين تشمل جمع السلاح الذي يحمله الحوثيون مقابل تنمية مدينة صعدة التي يقطنها ، لكن بعض دول مجلس التعاون أفشلت تطبيق الاتفاق الذي رعته قطر بين صالح والحوثيين.

 

وأكد وزير الخارجية القطري في نهاية حديثه، أن البعض يريد تزوير التاريخ بأن دولة قطر لم تدعم المبادرة الخليجية، وبعد ما سيطرت القوات الحوثية على صنعاء كان هناك حراك دولي كامل لإعادة الشرعية في اليمن شاركت الدوحة فيه، موضحا أن دولة قطر دعمت عودة الشرعية ضمن المبادرة الخليجية، كما دعمت قطر ، و”أرسلنا ابنائنا من القوات المسلحة لحماية الحدود السعودية في الحد الجنوبي والدفاع عن المملكة، وتفاجئنا باتهامنا بالخيانة رغم الدماء القطرية التي أريقت هناك”.