شن ناشطون بتويتر هجوما عنيفا على الأكاديمي الإماراتي الدكتور مستشار ولي عهد أبو ظبي بعد نشره صورة أظهرته وهو يتناول العشاء بمطعم فاخر في العاصمة .

 

واستنكر النشطاء ما وصفوه بطغيان واستبداد المسؤولين في ، ومستشار “ابن زايد” الذي لم يخجل من رفع صورته وهو يتناول كل ما لذ وطاب من أفخم الأطعمة في أرقى المطاعم في نفس الوقت الذي يتضور فيه أطفال جوعا بل مات الكثير منهم بسبب التدخل الإماراتي والحرب التي يديرها “عيال زايد” مع حليفهم السعودي هناك.

 

ونشر عبد الخالق عبدالله وفقا لما رصدته (وطن) في تغريدة له عبر حسابه الرسمي، صورته وهو يتناول العشاء بأحد مطاعم الرياض وعلق بقوله:”عشاء في فندق غلوب في الرياض التي تتجدد كل يوم”

 

التغريدة التي أثارت غضب النشطاء ودفعتهم لإمطار تغريدة مستشار “ابن زايد” بردود نارية غاضبة، وفاضحة للسياسة الإماراتية القذرة في المنطقة.

 

https://twitter.com/mkr1452/status/950818849041117184

 

 

https://twitter.com/mhsa86/status/950786217368539136

 

https://twitter.com/zoioioioioz/status/950840991140995072

 

https://twitter.com/zeno77056/status/950777811626790912

 

وتتهم الإمارات بإدارة قوة خارج إطار السلطات اليمنية لتنفيذ مشاريعها التَّوَسُّعِيَّة في المحافظات الجنوبية.

 

ومنذ إعلان تحريرها من الانقلابيين، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ«العاصمة المؤقتة»، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

 

الجدير بالذكر، أن الإمارات باتت تسيطر فعلياً على مناطق اليمن الاستراتيجية بما فيها جزيرة ميون، التي يشرف من خلالها اليمن على باب المندب، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، إحدى أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى البلاد والمنطقة، وكذلك ميناء عدن، الذي يرى يمنيون أن أبوظبي تخشى من أن يؤدي تشغيله على نحو فعال إلى سحب الأهمية عن ميناء ، وغيرها من الاعتبارات.

 

وتصاعد دور الإمارات في اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارات تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.

 

وأكد وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” في ديسمبر الماضي، أنه طلب من المسؤولين الإماراتيين خلال زيارته لأبو ظبي ضرورة رفع الحصار عن اليمن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية مشددا على خيار الحل السياسي لإنهاء الأزمة اليمنية.

 

وقال جيمي مكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن نحو ثمانية ملايين ونصف مليون يمني باتوا على شفا المجاعة.

 

وأضاف المسؤول الأممي في بيان له أن حياة هؤلاء متوقفة على قدرة الأمم المتحدة في توفير المساعدات الصحية والإيوائية والمياه الآمنة والمواد الغذائية، مشيرا إلى أن الحصار المستمر على الموانئ اليمنية يحد من توفر الوقود والغذاء والدواء.

 

وتقول الأمم المتحدة إن نقص الغذاء الناتج عن منع الأطراف المتحاربة مرور الإمدادات والمساعدات أدى لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.