سخر الكاتب المصري المعروف ، من الدفاع المستميت للكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “العربية السابق والمقرب جدا من الديوان الملكي السعودي، عن وجهاز مخابراته وتكذيبه لما نشرته “النيويورك تايمز من تسريبات”.

 

وزعم “الراشد” في مقال له أن ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن موافقة السيسي على قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس محض افتراء وأكاذيب.

 

وفي محاولة لإقحام وتشويه صورتها كالعادة، زعم الكاتب السعودي أن الصحيفة يتم تمويلها بأموال لضرب استقرار الدول الكبرى بالمنطقة وخاصة من خلال لعبة تحريض الشعوب ضد الزعماء والرؤساء.. حسب زعمه.

 

وتعليقا على مقال “الراشد” دون جمال سلطان في تغريدة له رصدتها (وطن) ساخرا ما نصه:”عندما يبذل الكاتب (السعودي) عبد الرحمن الراشد كل هذا الجهد للدفاع عن المخابرات (المصرية) والكابتن فهذا يؤشر إلى أن “المخزون” في مصر أوشك على النفاذ ، هلا والله هلا 🙂”

 

 

ويعتقد “الراشد” أن صحيفة “نيويورك تايمز” هي نفسها صحيفته الشرق الأوسط، فهو يتهمها بالكذب وتلفيق الأخبار لأنها ممولة بشكل غير مباشر من قطر كمازعم في مقاله، حيث قال ما نصه: “يبدو أنه من نشاط العلاقات العامة القطرية، التي تقوم باستخدام الصحافيين لنشر الصحيح والمكذوب.”

 

وقال “الراشد” هذا في مقال طويل له ليكذب به التسريبات، ولكنه في غمرة إنكاره للتسريبات لم يتمالك نفسه ولا التعليمات التي تصله فغاص في مهاجمة قطر وإتهامها إنها وراء التسريبات، وتطرق للإخوان تارة وتارة أخرى على حاكم قطر وكيف يحكم، وسرح بمتابعه في قصص خيالية وانقلابات، وكأن ملكه المستقبلي لم ينقلب من فترة بسيطة على كل الأمراء والعادات الملكية وليس فقط على أبيه.

 

وأثار تقرير يوم السبت الماضي،لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية جدلا وضجة واسعة حيث ذكرت الصحيفة في تقريرها أن الموقف الحقيقي لمصر بشأن قرار حول القدس غير موقفها المعلن وأنها تمتلك تسريبات من تثبت هذا.

 

وتحدث التقرير، الذي أنجزه الصحفي ديفيد كيركباتريك، عن قبول “ضمني” مصري بقرار ترامب بشأن القدس.

 

كما أورد التقرير “توجيهات” لضابط مخابرات يدعى أشرف الخولي لإعلاميين بارزين منهم عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي بالسعي للترويج للقبول برام الله بدل القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية. وقد بثت قناة الجزيرة و”قناة مكملين الفضائية”، التي تبث من تركيا، التسجيلات الصوتية للمكالمات الهاتفية، ما أثار ضجة غير مسبوقة في مصر الأيام الفائتة.