لم يمضِ الكثير على التسريبات التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وبثتها قناة “مكملين” التي تبث من تركيا، وتضمنت تسجيلاتٍ صوتية لضابط في المخابرات الحربية المصرية، يُعطي تعليماته لعدد من الإعلاميين  المؤيدين للنظام المصري، لكيفية تعامل نظام السيسي مع قرار الرئيس الأمريكي الأخير بشأن القدس، حتى كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني،  اليوم الثلاثاء، عن تسريبٍ خطيرٍ متعلق بالفريق ، الذي أعلن رسمياً تراجعه عن خوض الإنتخابات الرئاسية المقبلة.

 

ووفقاً للتسريب، فقد هددت شخصية قريبة من “السيسي” بكشف أشرطة فيديو تحتوي على مزاعم بممارسات جنسية لـ”شفيق”، إضافة إلى تهديده بوضعه في بؤرة تحقيقات في قضايا فساد، لإرغامه على التراجع عن نيته منافسة “السيسي”.

 

و لم تكشف مصادر ميدل إيست آي عن هوية الشخص الذي أوصل الرسالة ولكنها قالت إنه زعم بأن لديهم أشرطة فيديو تصوره بممارسات جنسية وأنهم هددوا أيضاً بوضع شفيق في بؤرة تحقيق في قضايا الفساد.

 

وأضاف الموقع في تقرير أعده رئيس تحريره ديفيد هيرست أن “شفيق” تعرض لهذه التهديدات بعد ترحيله من وإرجاعه إلى ، مضيفا أنه كان في ذلك الوقت تحت مراقبة قبل أن يسمح له بالتوجه إلى بيته.

 

وبحسب الموقع فقد سادت معسكر السيسي حالة من القلق من أن شفيق، الذي قضى خمسة أعوام في الإمارات، كان يعمل على بناء قاعدة شعبية واسعة مؤيدة له في حملته الانتخابية تضم فيمن تضم الرئيس السابق حسني مبارك وبعض العناصر القديمة من الإخوان المسلمين وحتى بعض عناصر المخابرات المصرية.

 

وزعمت المصادر أن ناقل الرسالة هدد بأن إحدى ابنتي شفيق يمكن أن توجه لها أيضاً تهم بالفساد.