هاجمَ شخصان مُسنة تبلغ من العمر (89 عامًا)، مصابة بمرض الزهايمر، في منزلها، واغتصباها، بمدينة بول في دورست بإنجلترا، بعد أن سمحت لهما بالدخول.

 

ووفقًا لصحيفة “مترو” البريطانية، فقد اتصلت المسنة بابنتها في صباح يوم 31 ديسمبر، وأخبرتها بتعرضها للهجوم في المنزل، من قبل غرباء.

 

وقالت إن أحد المعتدين عليها ضربها في صدرها ودفعها على السرير قبل أن يعتدي عليها جنسيًا، وشخصًا آخر كان يشاهد الواقعة ويضحك.

 

وقالت الشرطة إن الضحية أخذت إلى جناح المغتصبين، وخضعت للفحص الجسدي، ورفضت الكشف عن هويتها أو اسمها لأسباب قانونية.

 

وأعرب أفراد عائلتها عن غضبهم مما حدث، وقالت ابنتها: “كنت أشعر بالقلق عندما كانت تدعو أشخاصاً غرباء للدخول إلى المنزل، بدون أن تفكر في أن ذلك يمكن أن يعرضها للسرقة أو الهجوم عليها”.

 

وأشارت العائلة إلى أنه لم يخطر ببال أحد منهم أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث، مؤكدين على أن المنزل لم يسرق ولم يتعرض أي شئ به للكسر.

 

وقالت العائلة إن المعتدين على والدتها تعمدوا فعل ذلك. واستكملت العائلة: “إذا تمكنوا من فعل ذلك مرة، فيمكنهم تكراره مرة أخرى، لذا نريد أن نحذر الناس”.

 

وقال محقق الشرطة، جون سينسبيري: “الآن حصلنا على القصة بالكامل من الضحية ولكن نظرًا لصحتها فإن محاولتها لتذكر الأحداث محدودة، فهي حتى الآن غير قادرة على التعرف على الشابين أو أن تمدنا بأي تفاصيل عنهما”.

 

وأكدت العائلة أنها ستبحث عن مكان آمن لكي تتمكن من العيش فيه، حتى تتمكن من تخطي محنتها.

 

وقال المتحدث باسم شرطة دورست للصحيفة البريطانية: “على الرغم من التحقيق المستمر إلا أنه لم يقبض على الشخصين اللذين قاما بذلك”.