لا أستطيع المساس بمصالح فرنسا العليا.. “ماكرون” يكشف كيف هدده أحد قادة الحصار لقطع علاقته مع قطر

2

أكد الرئيس الفرنسي ، أنه تم تهديده من أحد قادة بعدم إتمام صفقات سلاح مع فرنسا إذا لم يقطع علاقته بقطر.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “الشرق” القطرية عن مصادر فرنسية خاصة، فإن “أحد قادة دول الحصار هدد الرئيس ماكرون بعدم المضي قدما في صفقات السلاح إذا لم يقطع العلاقات مع الدوحة لكن الرئيس ماكرون لم يرضخ وقال لا أستطيع المساس بمصالح فرنسا العليا”.

 

ونقلت المصادر أن ماكرون رفض هذا التهديد وقال ما نصه “قد أخسر صفقة ولكن لن تخسر فرنسا .. علاقتنا بالقطريين ليست تجارية فقط بل روابط تاريخية تؤكد التوافق والانسجام بين الرؤى السياسية ووجهات النظر إلى حد بعيد فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية وحل النزاعات في أرجاء العالم”.

 

وأشارت الصحيفة القطرية إلى أن العلاقات بين قطر وفرنسا شهدت تطورًا في السنوات الأخيرة تمثل في توسيع التعاون على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية والثقافية والعلمية والطبية والرياضية.

 

وأضافت الصحيفة أن هذه المتانة في العلاقات انعكست فيما قاله لها مصدر فرنسي، بشأن أن الرئيس إيمانويل ماكرون أكده أن بلاده لن تستغني عن ، وتفضل لعب دور الوسيط بين الأشقاء فهي لا تنحاز الى طرف على حساب آخر وتحبذ توطيد علاقاتها مع جميع دول المنطقة.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا الموقف من الرئيس الفرنسي “يعد أكبر دليل على تقدير القيادة الفرنسية لحيوية دور قطر في المنطقة وخطابها الذي يتصف بالحكمة لهذا كانت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى دولة قطر، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجالات كافة”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. دوحة العز يقول

    امبراطورية ابوظبي العظمى من هددت فرنسا لقطع علاقاتها مع قطر . مشيخه الجهل والتخلف تهدد وتتوعد دوله مثل فرنسا . هذا هو جنون العظمه ومرض النقص والذي يؤدي بصاحبه الى الدمار والزوال وهذا ما سيحدث بأبوظبي قريباً .

  2. محمد يقول

    حرب العقيده تحولت لحرب الاموال والمصالح بعد ان تحولت الاموال لعقيدة يرتكز عليها العالم ويتقوى بها حيث لا سياسة ناجحة بدون اقتصاد قوي ومتين ..ولذلك وبعد ان استنفذت واستنزفت الدول المتحالفه اموالها في دعم الانقلابات في مصر وليبيا والقتال بدون هدف في اليمن ودعم الصهيونية وخلفاؤوها في الوطن العربي .. لهذا فقد نفذ رصيدهم ولن يكون لهم وزن ولا اعتبار .. هم من تلطخت ايديهم بدماء المصريين والليبيين واليمنيون بل واهل غزة الفقراء لم ينجوا من مؤامراتهم وخيانتهم ..فلا ينتظرون الا الخيبة بعد الخيبة وها هم يدخلون المنحدر بارجلهم والفقر وزوال النعمة مصيرهم بإذن الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.