استنكر الكاتب القطري المعروف فهد العمادي، سياسة التي يتبعها كل من والسعودي بحق معارضيهم، مستشهدا بالديمقراطية في خاصة بعد ظهور كتاب “نار وغضب” الذي قد يطيح بالرئيس الأمريكي، وانتشاره كالنار في الهشيم دون أي تضييق عليه من السلطات هناك.

 

ودون “العمادي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”في امريكا الكتاب الذي ينتقد نفذ من الاسواق وفي ودولة وزارتي السعادة والتسامح ممنوع ان تغرد ب لا وممنوع ان تقول السلام عليكم لجارك القطري !!”.

وتشهد السعودية حملة قمع غير مسبوقة يشنها “ابن سلمان” ضد معارضيه، الذين يقبع معظهم في سجون آل سعود الآن، حتى أنه ألقى القبض على أفراد وأمراء من الأسرة الحاكمة معارضين له.

 

وفي أنشأ محمد بن زايد الدولة البوليسية، التي لا تسمح حتى بمجرد الانتقاد لمسؤول صغير في الدولة فضلا عن انتقاد نظام الحكم، وتعج سجون بنماذج من الشخصيات التي حاولت إظهار معارضتها للنظام.

 

وما زالت الفضائح التي جاءت في كتاب “نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض” لمؤلفه الأمريكي “مايكل وولف”، تتوالى، حيث كشفت مقتطفات منه أن الأمير حين كان وليا لولي العهد في السعودية، وبعيد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية اتصل بـ”جاريد كوشنر” صهر “ترامب” وعرض نفسه عليه كرجل “كوشنر” في .

 

ونقل الكتاب عن “كوشنر” قوله لأحد أصدقائه، وهو يصف هذا الاتصال بينه وبين “ابن سلمان”، “وجدت صديقا في أول يوم بالمدرسة الداخلية”.

 

وقال مؤلف الكتاب إن “ابن سلمان”، الذي وصفه بأنه لاعب متأصل بألعاب الفيديو، هو بمثابة الوسيط الذي تعهد للولايات المتحدة بأن يختصر عليها الطريق في ملفات المنطقة، على أن يحصد مقابل ذلك شيئا من “عظمة أمريكا”.

 

وأشار الكتاب إلى أن هذه العلاقة أثارت قلقا متناميا لدى فريق “ترامب” للسياسة الخارجية، الذي رأى أن “كوشنر” يتعرض للخداع من شخص “انتهازي عديم الخبرة”، في إشارة إلى “ابن سلمان”، وأن هذه السياسة قد تبعث رسائل خطيرة إلى الأمير محمد بن نايف الذي كان وليا للعهد آنذاك.

 

ومضى الكتاب في توضيحه للعلاقة فيقول إن خطة “كوشنر” و”ابن سلمان” كانت مباشرة بطريقة لم تعهدها السياسة الخارجية الأمريكية، وهي: “إذا أعطيتنا ما نريد سنعطيك ما تريده”. وبعد ذلك قدم “ابن سلمان” ضمانات وتعهد بأخبار سارة للأميركيين، فتم توجيه دعوة رسمية له للقاء “ترامب” بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2017.

 

وذكرت مقتطفات من الكتاب تم تسريبها الخميس أن “ترامب” أبلغ أصدقاءه بعد تولي “ابن سلمان” ولاية العهد في السعودية أنه هو وصهره “كوشنر” قاما بهندسة انقلاب سعودي بالقول”لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا على القمة”.

 

ولعل هذه الاتفاقات مع “ابن سلمان” هي التي جعلت الرياض محطة “ترامب” الخارجية الأولى في مايو/أيار الماضي، حيث أنفقت السعودية على سهرة “رقصة السيف» لـ”ترامب” وعائلته بالرياض 75 مليون دولار، كما يقول الكتاب.