في فضيحة جديدة لكتائب النظام السعودي الإلكترونية وحملاته المنظمة، كشف الإعلامي القطري محمد الشهواني عن الطريقة التي تدار بها كتائب “” التي يشرف عليها المستشار بالديوان الملكي بشكل مباشر بأوامر من ولي العهد.

 

وأشار “الشهواني” إلى أنه اطلع على جروب لمحادثات “واتساب” يشرف عليه وتركي آل الشيخ اتضح أنه من خلاله تدار حملات النظام السعودي ضد ومعارضيه على وسائل التواصل.

 

ودون الإعلامي القطري في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”رأيت صورة لقروب الواتساب الذي يُدير العملية الإعلامية المُنحطة القذرة الدنيئة اللائقة تماماً بمستواهم وبيئتهم”

 

وتابع موضحا أسماء المشرفين على الجروب وأعضائه:” لمشرف : سعود القحطاني ،، المشرف : تركي آل شيخ”

 

“الأعضاء : فهد الروقي ، عبدالعزيز المريسل ، عدنان جستنيه ، سامي القرشي ، وليد الفراج”

 

وأشار “الشهواني” إلى أن هذه الأسماء المذكورة هم الشخصيات التي تذكرها فقط.

 

 

يشار إلى أن سعود القحطاني تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، إذ استطاع من خلال جيشه الإلكتروني الضخم التمهيد لإزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتنصيب ولي العهد الحالي .

 

وقاد “القحطاني” حملة إعلامية عنيفة ضد قطر بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وثائق “ويكليكس”، فإن القحطاني قد تواصل عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية، واشترى عدداً من برامج التجسس مع مفاتيح تشفيرها، كما أنه عضو نشط في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين، إذ طلب “القحطاني” عبر حسابه الوهمي عدداً من الخدمات الإلكترونية من قبيل اختراق حسابات معارضين سعوديين والتجسس على هواتفهم وأجهزتهم المحمولة مقابل مبالغ مالية ضخمة أدت إلى حصوله على عدة ألقاب في عالم المخترقين أبرزها (المتبرع الأكبر) و(الغني العاهر) و(السكران) كناية عن صرفه المُبالغ فيه على المخترقين.

 

ويعد “القحطاني” -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”، وهو اسم يطلق في على الخادم الذي يسند له سيده الأعمال القذرة، وزير الإعلام الحقيقي، داخل ، فالصحف والقنوات المحلية والوسائل الإعلامية الممولة من قبل النظام السعودي في الخارج تتلقى الأوامر المباشرة منه.

 

كما يشرف على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.