أشاد ، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الإثنين، بانعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية في الكويت، باعتبار الاجتماع يعكس النوايا الحسنة للجميع، مؤكدا على أن عابرٌ مهما طال.

 

وقال الصباح، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية في الكويت، “ننظر إلى اللقاءات الخليجية كترجمة للنوايا النبيلة من الجميع”، مشدداً أن “الخلاف الخليجي عابر مهما طال”.

 

وأضاف أمير الكويت “مسيرتنا الخليجية تتطلب التعاون على مختلف المستويات”، لافتاً إلى أن “الأوضاع المحيطة بنا آخذة في التدهور بما يمثل تحدياً لنا جميعاً”.

 

وأكّد أيضاً أنّ المسؤولية الملقاة على عاتق الأجهزة التشريعية بالخليج كبيرة، مبيناً في الوقت نفسه أن “ خرجت بقرارات هامة بتعاون مع الأشقاء”.

 

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع ، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى ، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة.

 

وتترأس الكويت الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، الذي يواجه أزمة غير مسبوقة منذ إنشائه عام 1981.

 

وهذا الاجتماع هو أول فعالية خليجية بعد القمة الخليجية الـ38، التي استضافتها الكويت، في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي.