دفاعا عن ومواقفها المخزية تجاه القضية الفلسطينية وانبطاحها الكامل للإدارة الامريكية في ظل ولي العهد ، شن الباحث والحقوقي الجزائري الغارق بـ”الرز” السعودي هجوما على المنتقدين لموقف المملكة من ، زاعما بان الطريق إلى مفتوحا امام كل من يدعي المقاومة.

 

وقال “مالك” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” محذرا من “البعبع” الإيراني الذي لا يفارق مخيلته: ” واهم جدا من يعتقد أن عداءه ل #السعودية وتحريضه عليها سيحميه من #ايران ومشروعها المخرب للعالم الإسلامي فلا توجد دولة سواها لها قدرات فكرية ومؤهلات تاريخية تجعلها رأس حربة التصدي لنظام الملالي الذي تدعمه قوى خفية ترى أن ما يهدد مصالحها القذرة هو تمدد الإسلام واستقرار أوطان المسلمين”.

 

واضاف في تغريدة أخرى: ” طريق #فلسطين مفتوح أمام كل من يدعي المقاومة فليسارع نحوها ويحررها من الصهاينة أما أن يبقى يولول في وسائل إعلامه مرة بطعن هذا وأخرى بتطبيع ذاك فهذا أكبر دليل على أنه لا يقدم سوى الأقوال الفارغة من أجل تصفية حسابات لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية التي يستغلها في معارك هامشية فقط!”.

 

من جانبها، وجهت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “بي إن سبورتس” القطرية، آنيا الأفندي صفعة قوية على وجهه، مؤكدة أن تحرير فلسطين والدفاع عنها شرف سيتسابق عليه الجميع إياه لتحرير نفسه.

 

وقالت “الأفندي” ردا على تغريدته: ” طريق فلسطين غير معبد حاليا …. بوجود بعض الأنظمة العربية التى تقمع شعوبها لمجرد انها تطالب بالقليل من العدالة الاجتماعية وحرية الفكر والتعبير وتندد بالفساد ….شعوب مضطهدة…تحتاج لتحرير أنفسها اولا…..حرر نفسك لتتمكن من تحرير غيرك ….الغريق لا ينقذ غريق …يا سيدي”.

 

وعاد “مالك” ليرد عليها بالقول: ” قلت بنفسك “بعض الأنظمة”، لنتركها جانباً ونعفي شعوبها من القضية الفلسطينية، لكن أين بقية الأنظمة المستثناة في كلامك والتي لا تقمع شعوبها؟ هذه من يجب عليها أن تحوّل شطارة القول إلى فعل وتعبّد الطريق نحو #فلسطين، أما أن نحمل البعض كل المسؤولية لتبرير عجز البقية فهذه قاصمة يا سيدتي!”.

 

لتصفعه “الأفندي” قائلة: ” الجهاد في سبيل الله للدفاع عن مقدساتنا واعراضنا …شرف يا سيدي …لن يقبل احد ان تعفيه منه …سيتسابق عليه الجميع …هي مسألة وقت ….سترى بعد سنوات كيف سيسقط الكيان الصهيوني…بايدي ابناء امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم….هو وعد الله” .