يبدو ان الكاتب الصحفي السعودي لا زال يبقي على “شعرة معاوية” بينه وبين نظام “آل سعود”، فبالرغم من الانتقادات الكثيرة والصريحة مؤخرا والتي طالت ولي العهد شخصيا، عاد “خاشقجي” مادحا بـ”ابن سلمان” ومؤكدا بأن السعوديين شركاء له في الوطن وليسوا شركاء له في الملك.

 

وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على أنباء 11 أميرا احتجوا على إلغاء مخصصات الماء والكهرباء: ” عندما يرفض أي أمير قرارات الدولة ويقاومها ويرفع السلاح ويرى نفسه فوقها، يجب ان نصطف جميعا مع الدولة ممثلة في الملك وولي عهده … مسألة لا تحتمل موقف مائع فالدولة فوق الجميع “.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” في الإصلاحات التي يقودها ولي العهد لن يجد افضل من شعبه شركاء فنحن شركاءه في الوطن لا شركاءه في الملك وثمة فرق هائل بين الاثنين” .

 

وتابع “خاشقجي” مشيدا بإجراءات “ابن سلمان” ومصدقا للرواية الرسمية لواقعة الأمراء قائلا: ” بالاضافة الى الزام الأمراء بدفع فواتير الكهرباء والماء والذي اشرت له أمس وكشف عنه النائب العام اليوم، صدر امر يلزمهم بالتبصيم شخصيا دخولا وخروجا من المطارات (باستثناء عدد بسيط جدا) وتفتيش حقائبهم”.

 

ووفقا للرواية الرسمية، فقد أوضح  النائب العام السعودي، أنه “في يوم الخميس الماضي تجمهر 11 أميراً في مطالبين بإلغاء الأمر الملكي الذي نص على إيقاف سداد الكهرباء والمياه عن الأمراء”.

 

ونوه النائب العام في بيان وفقا لما نقلته  وكالة الأنباء (واس) إلى أن الأمراء الـ11 طالبوا بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم.

 

وبحسب البيان فقد “تم إبلاغهم بخطأ تصرفهم هذا لكنهم رفضوا مغادرة قصر الحكم، فصدر أمر كريم بالقبض عليهم عقب رفضهم مغادرة القصر وتم إيداعهم سجن الحائر تمهيداً لمحاكمتهم”.

 

وأوضح النائب العام أن “التوجيهات الكريمة واضحة بأن الجميع سواسية أمام الشرع، ومن لم ينفذ الأنظمة والتعليمات سيتم محاسبته كائناً من كان”.

 

وكانت السلطات السعودية ألقت القبض على 11 أميرا من سلاسة “سعود الكبير”، أحد رموز العائلة الحاكمة بالسعودية بعد تجمهرهم بقصر الحكم.