شهد موقع التواصل الاجتماعي “”، حملة تضامنية واسعة مع الداعية السعودي المعروف # المعتقل في سجون آل سعود منذ سبتمبر الماضي.

 

وطالب حساب “” المعني بقضايا حقوق الإنسان وملف المعتقلين السياسيين في المملكة، النظام السعودي بالإفراج عن الداعية غرم البيشي.

 

وأكد الحساب في تغريدة له بـ”تويتر” عبر موقعه الرسمي، أن الداعية السعودي كان يشجع على الأعمال الخيرية، فزعمت السلطات أنه يجمع أموالاً لتنظيمات إرهابية واعتقلته.

 

 

 

وعبر هاشتاغ “#غرم_البيشي” طالب عدد كبير من النشطاء النظام السعودي إطلاق سراح الداعية الذي عرف عنه الدعوة إلى الله بمنهج وسطي بعيد عن التشدد والتطرف.

 

 

 

 

 

 

 

 

على غرار ما فعله الطفل “نايف” نجل الشاعر زياد بن نحيت، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” في ديسمبر الماضي، مقطع فيديو  لجدة الداعية غرم البيشي، تناشد فيه الإفراج عنه.

 

ووفقا للفيديو المتداول، فقد ظهرت جدة “البيشي” حينها، وهي تناشد ولي العهد محمد بن سلمان، الإفراج عن نجلها، المعيل الوحيد لها ولعائلته، على حد قولها.

 

وأكدت الجدة على أن “البيشي” لم يقترف أي خطأ، متعهدة بألا يخالف تعليمات ولاة أمره.

 

وكان البيشي اعتقل في أيلول/سبتمبر الماضي، ضمن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الدعاة والمفكرين والاكاديميين، وعلى رأسهم الداعية سلمان العودة وعوض القرني.