كشف “مجتهد ” عن أسباب ومنح الخرطوم لأنقرة جزيرة “سواكن” الإستراتيجية والمطلة على البحر الأحمر، مؤكدا بأن الأمر جاء ردا على مخطط إماراتي لتنفيذ على الرئيس .

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” خاص : سبب توتر العلاقة مع الأشقاء فى السودان هو كشف السلطات السودانية عن نية بلادنا تنفيذ مخطط انقلابي عسكرى ضد الرئيس السوداني البشير و هذا هو السبب الرئيسي لتحالفه و تقاربه مع تركيا” .

يشار إلى أن العلاقات قد توترت مؤخرا بين أبوظبي والقاهرة والرياض من جهة والخرطوم من جهة أخرى، إثر زيارة “ناجحة وتاريخية” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان، وكان من نتائجها تأهيل أنقرة لجزيرة سواكن ذات الموقع القريب من حدود وقبالة جدة في .

 

وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة، قد كشفت بأن الاتفاق التركي السوداني بتسليم الخرطوم جزيرة “سواكن” لأنقرة تم منذ 6 اشهر، مؤكدة بأن الجزيرة ستشهد إقامة منشأة وقاعدة عسكرية تركية متقدمة وكبيرة.

 

وقالت المصادر، بان القاعدة التركية ستكون على مسافة قريبة من القواعد الإماراتية في جنوب اليمن ومطلة على باب المندب.

 

واكدت المصادر أن شخصيات قانونية عربية مقربة من أنقرة تدخلت في المفاوضات بين الدولتين المستمرة منذ 6 أشهر، مشيرة إلى أن زيارة “أردوغان” الأخيرة للخرطوم تقصدت الإعلان عن الاتفاق المبرم اصلا خلف الكواليس منذ أشهر.

 

واوضحت المصادر، وفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم” أن ضغوطا عنيفة من قبل مصر والامارات والسعودية وكذلك من الجمهورية السودانية الانفصالية ومن اسرائيل وادارة الرئيس الامريكي مورست خلال اليومين الماضيين على الرئيس السوداني عمر البشير للتراجع عن القرار.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي غربي قوله بأن الجار التركي الجديد للقواعد الاماراتية “غير مرحب به إطلاقا من ”.