بينما أثار مؤخراً وزير خارجية عبدالله بن زايد أزمةً مقصودةً مع ، عبر تغريدةٍ مسيئة للقائد العسكري العثماني فخر الدين باشا، ورغم الإساءة المتواصل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وسائل إعلام إماراتية، أظهرت معطيات مجلس المصدرين الأتراك حلول على رأس قائمة من تركيا في 2017 بمليار دولار،

 

وبلغت صادرات تركيا من المجوهرات 3.3 مليارات دولار العام الماضي، بزيادة قدرها 60 % في الأعوام الخمسة الأخيرة.

 

ووفق معطيات مجلس المصدرين الأتراك، فإن حجم صادرات المجوهرات كان ملياري دولار في 2012، وسجل ارتفاعا كبيرا في السنوات القليلة الماضية.

 

وحلت الإمارات العربية المتحدة على رأس قائمة مستوردي المجوهرات من تركيا في 2017 بمليار دولار، تلاها بـ 652 مليون دولار، فيما حلت هونغ كونغ ثالثة بـ 162 مليون دولار.

 

وفي تصريح للأناضول، قال رئيس اتحاد مصدري المجوهرات، إن تركيا تمتلك أكبر قدرة إنتاجية في هذا القطاع، على صعيد أوروبا والشرق الأوسط.

 

ونوه أن تركيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الهند في إنتاج المجوهرات على الصعيد العالمي، والتاسعة في تصديرها.

 

وأردف: “ننتج بضاعة وفق المعايير العالمية، ولا نواجه أي مشكلة، ونرمي إلى جعل تركيا أكبر مركز توزيع للمجوهرات في أوروبا والشرق الأوسط”.

 

وذكر أنهم في الأعوام الأخيرة زاروا الدول المعنية في مختلف أرجاء العالم، بينها دول عربية مثل وقطر، ووجهوا دعوات للشركات المستوردة لزيارة تركيا، والاطلاع على واقع قطاع المجوهرات.

 

وأشار إلى أن عدد وفود الشركات المستوردة زاد بشكل مضطرد في الأعوام الثلاثة الأخيرة، نتيجة الجهود التعريفية بقطاع المجوهرات، لا سيما من خلال المعارض وأنشطة التسويق المختلفة.