في إطار شرحه لملامح السياسة الخارجية التركية في العام الجديد 2018، تطرق وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، للحديث عن أزمة ومواقف دولة تجاه تركيا.

 

وعن العلاقات التركية الإماراتية التي عادت إلى الواجهة عقب إعادة نشر وزير الخارجية عبد الله بن زايد تغريدة اعتبرت مسيئة للأتراك والرئيس التركي، قال جاويش أوغلو، إن علاقات البلدين كانت جيدة جدًا، إلا أنها شهدت برودة عقب إظهار تركيا موقفا واضحًا من الانقلاب في يوليو 2013.

 

وأشار إلى أنه زار الإمارات في أبريل 2016، وأنه يلتقي من حين لآخر وفي مناسبات مختلفة مع مسؤولين إماراتيين.

 

وقال جاويش أوغلو في هذا الخصوص: “مؤخرا إعادة نشر وزير الخارجية تغريدة سخيفة، وتصريحات قرقاش، حول إدارة (من قبل أنقرة).. نحن لا يوجد لدينا هوس حول إدارة ”.

 

وتابع: “نحن نبذل جهودا كبيرة من أجل تحقيق وحدة العالم الإسلامي في 2018 وسنحقق ذلك، ورئيس جمهوريتنا يرأس منظمة التعاون الإسلامي، ينبغي عدم الغيرة من ذلك، فالإمارات العربية ليست منافستنا، نحن نحترمهم وينبغي عليهم احترامنا”، على حد قوله.

 

ودعا جاويش أوغلو وفقا لما نقلته “الأناضول” الإمارات إلى التخلي عن موقفها الحالي، قائلًا: “لقد سجّلنا ما قاموا به”، على حد تعبيره.

 

وكان الوزير الإماراتي، قد صرح عبر حسابه في موقع “”، إنه في “التنافس الجيوستراتيجي الجاري في المنطقة، الحاجة أكثر إلحاحا لتعزيز المحوّر العربي وعموديه والقاهرة”، وإن “التنافس الإقليمي على العالم العربي حائط صده عربي”.

 

واعتبر “قرقاش” أن “هناك محاور إقليمية عدة تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها على حساب العالم العربي، أطماعها تغطيها الطائفية والحزبية، والرد العربي مطلوب وعبر تكاتف وتعاون وتنسيق يدرك أبعاد ما يجري”.

 

ولفت إلى أن “النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة، المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول، والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقره بل عواصمه مجتمعة”.