كشف تلفزيون الرسمي في تقرير له عن كيفية تحول الشاعر السعودي من مادح لقطر إلى شاتم لها، مذكرا بما حدث مع الشاعر العباسي علي بن الجهمي مع الخليفة “المتوكل” في بغداد، عاصمة الخلافة آنذاك.

 

وتطرق التقرير لمقطع الفيديو الذي نشره “ابن نحيت” في بداية الأزمة الخليجية اعترض فيه على أسلوب تناول الإعلام السعودي للخلاف مع قطر مستنكرا الانحطاط الأخلاقي الذي وصل له الإعلاميين السعوديين، الامر الذي تسبب في اعتقاله.

 

وقال “أبن نحيت” حينها: “اليوم ما يحدث بين قطر والمملكة العربية هو أمر طبيعي جدا وخلاف سياسي، ولكن الدور الذي قام به الإعلام السعودي سيء جدا جدا”.

 

وأضاف قائلا: “أجزم أنه لا يوجد عاقل يرضى بما يحدث.. ملاسنات وشتائم وناس ترتزق خلف هذه المواضيع”، مناشدا الجميع بالتوقف عن هذا الأسلوب.

 

واوضح التقرير ان هذه الكلمات كانت سببا بقيام السلطات السعودية بإلقاء القبض عليه وإيداعه السجن، ليخرج بأمر من بعد مناشدة نجل “ابن نحيت” له.

 

إلا انه بعد أيام من الإفراج عنه، ظهر “ابن نحيت” وهو يهاجم قطر بأبيات شعرية قال فيها: ” وجهله يسلم الحرة وقراره على قطع العلاقة واجتمعنا على تأديبة الكلبة..وحصاره يبي ينبح مثل نبحة رفيقه معمر ليبيا قبل انتحاره..وتلقى الكلب بكرة وسط حفرة وجنب الحفرة عزمي بشارة..ويفرح شعبنا الشعب الخليجي ويعلن للملايين انتصاره”.