في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أكد العميد “طارق” نجل شقيق ، أنه مازال على قيد الحياة، مكذبا أنباء مقتله برفقة عمه برصاص مسلحي جماعة “أنصار الله” ()، في صنعاء، قبل نحو الشهر.

 

وجاء إعلان قائد القوات الخاصة الموالية لصالح، أنه لم يُقتل، من خلال تعليق له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر”،  حيث جاء هذا الإعلان ردا على تغريدة كتبها الصحفي في الرئاسة اليمنية ، تحدث فيها الأخير عن لجوء طارق إلى قوات الذي تقوده في مدينة ، العاصمة المؤقتة، جنوبي ، بعد فراره من صنعاء.

 

وقال “الرحبي” في تدوينة رصدتها “وطن”:” طارق محمد عبدالله صالح مكث عشرة ايام في مقر قوات في عدن ومنها غادر الى ابوظبي هذه معلومات انا مسؤول عنها ويوم امس أعلن شقيقة يحيي محمد عبدالله صالح انه في مكان آمن حين تاكد من وصولة الى دولة ”.

 

ليأتي تعليق العميد طارق، قائلا: “جدتك”.

 

يشار إلى أن كلمة ”جدتك” تأتي في سياق التهكم والنفي، استخدمها طارق صالح وأنصار الرئيس السابق، في بداية المواجهات ضد الحوثيين، حيث كان القادة الحوثيون يتحدثون عن انتصارات ضد قوات صالح، بينما كان طارق يرد عليهم “جدتك”، حيث تحولت الكلمة إلى وسم على مواقع التواصل، للسخرية من الحوثيين.

 

وكانت تقارير قد أكدت على أن طارق قُتل أيضاً برصاص الحوثيين، ووصل الأمر إلى أن شقيقه يحيى وهو رئيس أركان حرب قوات الأمن المركزي السابق، أصدر بيان نعي حول مقتله.

 

ويبدو ان ذلك البيان وتلك التأكيدات، كانت تغطية لطارق، من أجل ضمان سلامته وفراره من العاصمة صنعاء، بعد أن بات المطلوب الأمني لدى الحوثيين.

 

وعلى إثر ذلك عمم الحوثيون صور طارق على النقاط الأمنية، وحثو السكان عبر منشورات على التبليغ عن “المنافق والمطلوب الأمني/ طارق محمد عبدالله صالح”.

 

في السياق، أكد مصدر حكومي مفضّلاً عدم الكشف، أن طارق يقيم في أبو ظبي بعد أن غادر اليمن خلال الأيام الماضية.

 

وأضاف المصدر في تصريحات لـ”الأناضول”، بأن طارق غادر صنعاء متخفياً، بتنسيق مع رجال القبائل، ووصل إلى مدينة مأرب، شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، ومن هناك انتقل إلى العاصمة الإماراتية.