قدم المعارض السعودي البارز وأمين عام حزب التجديد، الدكتور طريقة مبتكرة للسعوديين من أجل الاعتراض على رفع الذي تجاوز نسبة الـ126%، داعيا إياهم للاقتداء بالشعب الألماني.

 

وقال “المسعري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”في ألمانيا زادوا في سعر البنزين..في غضون ساعة ترك أصحاب السيارت وذهبوا إلى منازلهم”.

 

وأضاف قائلا: “أكثر من مليون سيارة مركونة في الطريق السريع وقفلت محاور ألمانيا من كل جهة”، موضحا أن التلفزيون الألماني أعلن خفض أسعر البنزين ووجه المواطنين بأن يأخذوا سياراتهم من الطرق.

 

واختتم قائلا: “عندما يكون الشعب واعي لا يستطيع الفاسدين تحقيق أي شي”.

 

يشار إلى أن قرار رفع أسعار البنزين في مع بداية العام الجديد 2018، قد أثار غضب المواطنين، الذين أعربوا عن اندهاشهم لمثل هذه القرارات في الوقت الذي تُنفق فيه مبالغ طائلة على الترفيه ورواتب بعض المسؤولين، وشراء القصور.

 

وبحسب وسائل إعلام فإن الأسعار الجديدة تعني أن نسبة الزيادة تتراوح بين 82% و126%، حيث أن 91 سيباع بسعر 1.37 ريال للتر بزيادة عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.75 ريال (زيادة بنسبة 82.6%)، في حين سيباع 95 بسعر 2.04 ريال للتر بارتفاع عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.90 ريال (زيادة بنسبة 126.6%). وسيظل سعر الكيروسين والديزل للشاحنات دون تغيير؛ حيث بقي الأول عند سعر (0.47 ريال للتر)، والثاني عند سعر (0.64 ريال للتر).

 

انتقد مغردون الأسعار الجديدة لأسعار البنزين في المملكة، ولسان حالهم يقول “الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء”، بحسب تعبير أحد المغردين، فيما تستمر معاناة السعوديين والوافدين منذ العامين الماضيين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وسياسة التقشف “غير المبررة” التي طالت كافة القطاعات الحيوية في البلاد، وهي إجراءات أدت إلى خفض العلاوات والإعانات الحكومية لقطاع واسع من المواطنين إضافة إلى تقليص الإنفاق وتسريح أعداد من الموظفين وفرض ضرائب ورسوم جديدة وغير مسبوقة طالت كافة سكان المملكة مواطنين ووافدين.

 

ويأتي قرار السلطات السعودية برفع أسعار البنزين وفرض حالة من التقشف على المواطنين في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية غربية أن ولي العهد السعودي، اشترى سرّاً قصر لويس الرابع عشر “المنزل الأغلى بالعالم”، مقابل أكثر من 300 مليون دولار، ورغم إتمام الصفقة عام 2015، لكن مؤخراً فقط عرفت هوية المشتري.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت في وقت سابق عن أن ولي العهد السعودي هو المشتري الحقيقي للوحة “سلفادور مندي”، أو “مخلص العالم” أغلى لوحة في التاريخ، بقيمة 450 مليون دولار، عن طريق وسيط له. كما سبق أن كشفت “نيويورك تايمز” أيضاً في أكتوبر 2016، أن ولي العهد السعودي اشترى يختًا بـ 550 مليون دولار.