سخرية واسعة من قبل النشطاء لاقتها تغريدة للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله محمد بن زايد، حينما حاول فيها التفاخر بمعلم “برواز ” الذي كشفت تقارير أنه تم سرقة تصميمه وفكرته من المهندس المكسيكي فرناندو دونيس.

 

ويبدو أن لم تكتف بالسطو على حضارة وتاريخ وآثار غيرها من البلدان، حيث اتهم المهندس المعماري المكسيكي فرناندو دونيس بلدية دبي بالسطو على “” أو (إطار دبي) الذي دشنته الإمارة خلال احتفالاتها ببدء العام الميلادي الجديد.

 

وعلى سبيل التفاخر نشر عبدالخالق عبدالله صورة لـ”برواز دبي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) وعلق عليها قائلا:”دبي الجميلة تزداد جمالا بأعلى برواز على وجه الأرض بارتفاع 150 مترا كأحدث معالمها السياحية والقادم أهم.”

 

 

لكن سرعان ما فسدت فرحته بتعليقات النشطاء الساخرة واللاذعة، التي فضحت الحكومة الإماراتية وسرقتها لأفكار الغير ونسبها لها بكل “بجاحة”.

 

 

 

 

https://twitter.com/BassamAburashed/status/948232377423335424

 

 

وتابع النشطاء هجومهم على مستشار “ابن زايد” والنظام الإماراتي، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن المهندس المكسيكي صاحب التصميم رفع قضية على بلدية “دبي” وجاري مقاضاتها.

 

 

 

 

واعلنت إمارة دبي قبل يومين عن افتتاح المعلم بارتفاع خمسين طابقا (150 مترا) فوق حديقة “زعبيل”، وبواجهة مذهبة، يطل المبنى شمالا على دبي القديمة، وعلى الحديثة جنوبا.

 

من جانبه، اتهم المهندس المكسيكي إمارة دبي بالسرقة واطلق على البرواز اسم “أكبر مبنى مسروق في التاريخ”، مؤكدا في تصريحات لصحيفة “الغارديان” أنهم “أخذوا مشروعي. غيرو التصميم، وبنوه دون علمي”، وأنه رفع قضية لمقاضتهم.

 

يشار أيضا إلى أنه قبل أيام شهدت مواقع التواصل سخرية واسعة من إدعاءات الإمارات الكاذبة التي تطلقها من حين لآخر وتنسب فنون وثقافات وأشياء لا علاقة لها بها لنفسها وتاريخها.

 

وكان من ضمن هذه “الافتكاسات” هو إدعاء مواطنة إماراتية أن أصل خلطة مشروب الكابتشينو تعود إلى إمارة ، على الرغم من أن الكابتشينو اخترع قبل نشأة دولة الإمارات.

 

وأيضا انتشار مزاعم إماراتية بأن الشخصية الجاهلية المشهورة “عنترة ابن شداد” يرجع أصله للإمارات.

 

وفي أحدث “السرقات الإماراتية”، حاولت أبو ظبي نسب فن “العازي” الأصيل لسلطنة عمان لنفسها وإدراجه على قائمة .

 

وتفاجأت السلطنة بخبر نقلته وكالة الأنباء الإماراتية حول تقديم أبو ظبي بمقترح لليونسكو بإدراج الفن العازي على قائمة التراث غير المادي باعتباره تراثا إماراتيا.

 

من جانبهم، استنكر مغردون عمانيون ما أقدمت عليه الإمارات مستنكرين ان تقوم بنسب تراث غيرها إليها، مؤكدين على ان فن العازي هو فن عماني أصيل منذ القدم، مرفقين الوثائق التي تؤكد إدرجه كفن عماني من قبل اليونسكو.

 

وكانت سخرية واسعة قد شهدتها مواقع التواصل بعد تداول تصريحات للباحثة الإماراتية غاية خلفان الظاهري أثناء تواجدها في متحف أبو ظبي تؤكد فيها أن الكابتشينو أصله إماراتي.

 

وقالت “الظاهري” قالت في حديث متلفز “إن صفة الكابتشينو تعود إلى بادية بينونة في دولة الإمارات في إمارة أبو ظبي مضيفة أن شح الماء دفع بدوي إماراتي إلى الاستعانة بحليب الناقة لعمل القهوة”.