نقلت وسائل إعلام مصرية أخبارا تفيد بتقدم المحامي المصري سمير صبري،  ببلاغ لكل من “النائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا”، ضد الدكتور مدير مركز “ابن خلدون” للدراسات، بسبب زيارته إلى ، للتحقيق معه وإحالته للمحاكمة الجنائية.

 

وبالأمس تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا يظهر مقاطعة عدد من الطلاب الفلسطينيين للأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم والهجوم عليه، أثناء إلقاءه محاضرة بجامعة “تل أبيب” في “إسرائيل”.

 

وأكد “صبري” في بلاغَيْه، أن سعد الدين ابراهيم، توجه إلي إسرائيل؛ تلبية لدعوة مشبوهة من مركز “موسى ديان” لدراسات ، لإلقاء محاضرة في جامعة تل لبيب بشأن “ثورات الربيع العربي”، في إطار جلسات يتم عقدها تحت عنوان “الاضطرابات السياسية في ”.

 

وأشار إلى أنه “من المعروف أن كل من يحاضر داخل مؤسسة أكاديمية إسرائيلية؛ يوافق الذين يسيرون ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب، وثوراته، وأن هذه الزيارة ضمن التطبيع المجاني لإسرائيل، ويأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت إسرائيل في عملية السلام، بل وتقوم بتهويد القدس، مشيرا إلى أن هاجم عددًا من شباب ، خلال إلقائه المحاضرة بجامعة تل أبيب، والذين رددوا: “التطبيع خيانة.. مطبع عميل”.

 

ولفت إلى أن “سعد الدين إبراهيم” تفاخر- في يوم من الأيام- بحصوله على مليوني دولار من المعونة الأمريكية المقدمة لمصر، لمركزه “ابن خلدون”، وهو ذاته الذي يزحف إلى إسرائيل؛ للوقوف معها، ويتحدث من إحدى الجامعات التى تحض دائما على كراهية الفلسطينين والشعب العربي.

 

وكانت وسائل إعلام مصرية افادت بتوجه الأكاديمي المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، إلى إسرائيل بدعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر تنظمه جامعة تل أبيب.

 

وبمجرد تداول الخبر اشتعلت من موجة من الغضب والتنديد والاستنكار بين النشطاء المصريين والعرب على ، منددين بالأكاديمي المصري الذين اعتبروا مشاركته في إسرائيل شكلا من أشكال التطبيع مع الاحتلال.