انشأت مراكز اعتقال وتتحكم بموانئ المحافظة.. ميدل إيست مونيتور: أبوظبي “تنتهك سيادة اليمن وتبتلع حضرموت”

2

قال موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، إن إمارة أبوظبي -المشاركة في التحالف السعودي باليمن- قد كثّفت من تحركاتها في محافظة حضر موت شرق البلاد، لتدعيم نفوذها في أكبر محافظات اليمن، وأغناها بالنفط.

 

وأضاف الموقع -في تقرير له- أنه في ظل تصاعد القتال في الساحل الغربي اليمني، ومحافظة شبوة والبيضاء وصنعاء، استدعت أبوظبي محافظ حضر موت اللواء فرج البحسني، للقاء محمد بن زايد، في إشارة واضحة إلى تدخل الإمارات في القرارات السيادية اليمنية، ومدى ما وصلت إليه من سيطرة على اليمن.

 

التقرير أشار إلى أن الإمارات تستغل دورها في تشكيل ما سُمي بقوات نخبة حضر موت في مدينة المكلا، لتعزيز نفوذها، بحيث صارت أبوظبي تتحكم في موانئ محافظة حضر موت، وأنشأت مراكز اعتقال لمئات من المحتجزين.

 

وأوضح التقرير أن اللقاء الذي جمع بن زايد واللواء فرج، لم يضم أي مسؤول أو ممثل عن وزارة النقل التابعة لحكومة عبدربه منصور هادي المنفي في السعودية، إذ أمر محمد بن زايد بفتح طريق أمام طيران «الاتحاد» إلى مطار الريان بمدينة المكلا.

 

وحول ما وصلت إليه الإمارات من تدخل في القرار السيادي اليمني، قال التقرير، إن الإعلان عن افتتاح المطار جاء من أبوظبي وليس من عدن، وجاء على لسان مسؤول غير يمني وليس رئيس الوزراء اليمني.

 

وقرأ موقع ميدل إيست مونيتور في خطوات الإمارات في محافظة حضر موت، أنها تأتي في “محاولات للهروب من الضغوط الدولية، عقب انتهاكات لحقوق الإنسان في المناطق التي تسيطر عليها أبوظبي في محافظات اليمن، وخاصة إنشاء 18 سجناً في المحافظات المحررة، وبالأخص في عدن والمكلا، والتي شملت عمليات تعذيب”، على حد زعمه.

 

ويقول التقرير، إن خطوات الإمارات تأتي بعد نشر تقارير عن انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان باليمن، لتبدو وكأنها تستجيب لما نشر في الصحافة.

 

ولفت التقرير إلى أن تقارير أخرى تفيد ارتكاب الإمارات عمليات تعذيب واختطاف، بحق مواطنين ونشطاء، كما تُتهم الإمارات أيضاً بإضعاف شرعية الرئيس هادي وحكومته في المناطق الجنوبية، التي تسعى للانفصال عن اليمن.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوسعود يقول

    تبتلعهم كذا نشافي مايصلح …
    لازم تشرب عليهم كولا عشان ينهضموا …

  2. FBI OMAN يقول

    اليمن اذا ما اتحد خيراته بتنهب وشعبة بيشرد وبيقتل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.