تسببت تغريدة لرئيس هيئة الرياضة المقرب من “ابن سلمان”، في موجة غضب عارمة بتويتر بسبب تجاوزه للياقة والأعراف السعودية في تسمية الأمراء بعد تعليقه على إقالة من رئاسة نادي النصر السعودي وتعيين بدلا منه.

 

ودون “آل الشيخ” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على الخبر ما نصه:”شكراً فيصل بن تركي … بالتوفيق سلمان المالك”

 

واعتبر النشطاء ذكر رئيس هيئة الرياضة لإسم فيصل بن تركي دون لقب “أمير” تطاول وتعدي للأعراف والتقاليد.

 

 

 

 

وهاجمت أيضا الشيخة طرفة بنت هذلول بن عبدالعزيز تركي آل الشيخ، بعد تجريده لفيصل بن تركي من لقب أمير، الأمر الذي اعتبرته إساءة للأمير.

 

وغردت ردا على تركي آل الشيخ ما نصه:”شكرا لصاحب السمو الملكي تركي بن عبد العزيز”، وأضافت مخاطبة آل الشيخ “تراه مو أصغر عيالك”

 

الرد الذي أثار غضب الأميرة سارة آل الشيخ التي دافعت عن تركي آل الشيخ ودونت ردا على الشيخة “طرفة” ما نصه:”وشكرا الشيخ تركي آل الشيخ هو كمان مو أي حد ولا ايه يا طرفة؟”

 

 

وسخر الكاتب القطري عبدالله العذبة من تركي آل الشيخ تعليقا على الشجار الذي دار على تغريدته بين طرفة آل سعود وسارة آل الشيخ بقوله :”الوضع متوتر.. يجب أن يتدخل صاحب السمو الملكي الأمير تركي آل الشيخ لحل الأمر يا إخوان..”

 

 

وأشار نشطاء إلى أن حساب الشيخة طرفة بنت هذلول، تم إيقافه بعد هذا الرد على تغريدة “آل الشيخ”.

 

 

 

 

 

وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد تحدث في تغريدات قديمة له، عن حقيقة تركي آل الشيخ، المقرب جدًا من الأمير منذ أن كان وزيرا للدفاع وولي ولي العهد، حيث كان بمثابة أمين سره وصاحب حظوته، موضحًا أنه كان نقيبا في التموين في أحد القطاعات العسكرية محدود الدخل قصير التطلع أقصى ما يتمناه أن “يتمشى” في شارع التحلية.

 

وقال “مجتهد”، في تغريداته التي رصدتها (وطن) حينها: “إن القدر ساق تركي آل الشيخ لابن سلمان، وسلك أقصر طريق للمجد وهو المصاهرة، فتزوج ابنة ناصر الداود وكيل أمير سابقا (سلمان)، فانفتح عليه باب المال والعلاقات من خلال والد زوجته”.

 

وأضاف: “طلب محمد بن سلمان من الداود رجل أمن مرافق له فكانت فرصة تاريخية أن يرشح زوج ابنته وسرعان ما ناسبت شخصيته شخصية بن سلمان فحوله إلى مرافق مدني”.

 

وبين المغرد السعودي، أن ” تركي آل الشيخ تربى في جو تبعية للأمراء، فوالده وعمه كانوا أخوياء عند سلطان بن فهد، فكان مهيأ لأن يكون خادما ومؤنسا لمحمد بن سلمان بدرجة أقل من الخوي”، مذكرا بأن “هذا الأمر مستهجن عند فرع آل عبداللطيف آل الشيخ الذي ينتمي إليه، لأن معظمهم علماء ووزراء يستنكفون العمل أخوياء عند الأمراء”.

 

وقال “مجتهد”: “كانت أول مهمة يكلف فيها “بن سلمان” تركي هي مرافقة والده سلمان ونقل تقرير عمن يقابله ويتعامل معه يوميًا، وقد أدى المهمة بإتقان وولاء كامل”، مضيفًا أن “من عجائب ما كلفه تغيير ولائه الكروي في التويتر من الهلال للنصر وزوده بملايين دعم بها النادي بشكيات انتشرت صورها”.

 

وتابع: “من الغرائب كذلك أنه طلب منه كتابة اسمه (تركي) على أغاني لكاظم الساهر وراشد الماجد ومحمد عبده ثم يقول محمد في مجالس الأسرة أنا كاتب الكلمات”.

 

وأوضح “مجتهد” أن “بن سلمان” كلف “تركي” بشراء أرض في الدرعية وتحويلها لاستراحة بمبلغ 45 مليون ريال تكون مكانا لنشاطات مشبوهة بشرط أن يتحمل تركي المسؤولية عند حصول أي فضيحة.

 

وقال: “بعد أن أصبح سلمان ملكا تم تعيين تركي (دون إعلان) مستشارا في الديوان بالمرتبة الممتازة، رغم أنه ليس له من المؤهلات شيء سوى صداقة محمد بن سلمان، وبعد تعيينه توقف عن وضع اسمه على الأغاني لأن موقعه صار حساسا وجمد حسابه على التويتر فترة ثم أعاده بعد أن حذف التغريدات التي تحرج بن سلمان”.

 

وأضاف “مجتهد”: “أما استراحة الدرعية فلم تعد لها حاجة بعد أن صارت القصور الملكية ومزارع وزارة الدفاع وجزر المالديف واليخت “سيرين” تحت تصرف بن سلمان”.