حددت مذكرة سرية تقدر المظاهرات المتنامية في , وزعتها وزارة الخارجية الاسرائيلية ان المظاهرات اضعفت النظام في وقد تهدد استقراره في حال استمرارها.

 

والوثيقة، التي ألفها جناح الاستخبارات في وتمت مشاركتها مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومجلس الامن، والسفارات الإسرائيلية في انحاء العالم، تقول ” ان النظام لم يكن جاهزا للمظاهرات، وردا على ذلك، انه يحاول استخدام اساليب مثل الاعتقال وحجب شبكات التواصل الاجتماعي من اجل اخمادها”. افادت القناة العاشرة الاسرائيلية يوم الاثنين.

 

وبينما ركزت المظاهرات في بداية الامر على المسائل الاقتصادية، انها تركز الان على دعم إيران لسوريا، تنظيم حزب الله اللبناني، والمتمردين في ، بحسب الوثيقة.

 

كما ورد في التقرير ” تصعيد شعارات المظاهرات يدل على فهمنا بالنسبة لخرق المواطنين الإيرانيين لحاجز الخوف”, ومنذ قمع الحكومة القاسي لمظاهرات مشابهة عام 2009، الإيرانيون حذرون لعدم التعبير عن استيائهم خارج شبكات التواصل الاجتماعي. ولكن اظهرت المظاهرات الاخيرة ان هذا “الحاجز” يتلاشى، بحسب محللي وزارة الخارجية الاسرائيلية

 

 

وبينما لا تشكل المظاهرات في الوقت الحالي تهديدا على النظام، قالت وزارة الخارجية انها تقلل من شرعيته، وقد تقوضه في المدى البعيد. “في هذه اللحظة، لا تشكل المظاهرات تهديدا على استمرار النظام، ولكنها تضعفه وتقوض شرعيته، ومن المرجح ان تهدد استقراره في المدى البعيد”، ورد في الوثيقة.

 

وقالت الوثيقة ايضا ان رئيس ايران المعتدل نسبيا، حسن روحاني، والحرس الثوري الإيراني ومتفقين بالنسبة للمبادرات لإنهاء المظاهرات، وان الحرس الثوري وميليشيا الباسيج تمارس الانضباط وتركز على الردع، بحسب القناة العاشرة.

 

وجاء في الوثيقة أنه بالرغم من تضرر صورة روحاني لقدر ما، لا زال اجزاء من الجماهير يؤمنون به او على الاقل يعتبرونه اقل الشرور”.

 

وفي إيران، انطلقت جديدة مساء الاثنين وهناك تقارير عن مقتل شرطي، بينما تعمل السلطات على اخماد ايام من الاضطرابات في انحاء البلاد.

 

وهناك انتشار مكثف للشرطة في طهران بينما يتنقل مجموعات صغيرة من المتظاهرين في انحاء مركز المدينة يهتفون شعارات معادية للنظام، بحسب تقارير وكالات محلية.

 

وتأتي المظاهرات الاخيرة بالرغم من تعهد روحاني ان الحكومة سوف تتعامل مع “مخالفي القانون”.

 

ومن جانبه أشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بالمتظاهرين الايرانيين الذين وصفهم بـ”الابطال”, ضد ما أسماه “النظام القاسي”, نافيا أي علاقة لإسرائيل في تلك المظاهرات.

 

وكان روحاني قد قال في وقت ان المظاهرات مدعومة من ، التي تحاول زعزعة البلاد، بالإضافة الى الولايات المتحدة واسرائيل.