الأردن يغلق قناة فضائية لاستضافتها قاتل الإسرائيليات عام 1997 والمفرج عنه أحمد الدقامسة!

4

أصدرت هيئة البث والإعلام الأردنية قرارا بإيقاف بث “”، وذلك عقابا لها على بعد استضافتها للجندي المطلق سراحه ، الذي قتل 7 إسرائيليات وجرح أخريات عام 1997.

 

وقالت الهيئة إن إغلاق القناة جاء تنفيذاً لأحكام القانون، ووفق إجراءات واضحة وملزمة، زاعمة أن “الإجراءات القانونية التي اتخذتها هيئة الإعلام في هذه المسألة لم تأت دون إخطار وتوضيح مسبقين، حيث تم وضع إدارة المحطة بصورة المسؤوليات القانونية المترتبة على بث برامج تخالف قانون انتهاك حرمة المحاكم وغيرها من القوانين التي تشكك بالأحكام القضائية”.

 

وأشارت الهيئة في بيان لها  إلى أنه “تم شرح الأبعاد القانونية للإجراءات التي ستتبعها الهيئة في حال بث البرنامج الذي أُعلن عنه، وروّجته المحطة قبل موعد البث  بيوم واحد، وقد أبدت إدارة القناة امتنانها وتقديرها لتواصل الهيئة معها ووضعها بصورة الإطار العام للمسؤوليات القانونية المترتبة على بث البرنامج”.

 

وأوضح البيان أن “القناة قررت بث البرنامج مدار الخلاف، وأن هيئة الإعلام ممثلة بمديرتي المتابعة والترخيص تفاجأت بقيامها ببث البرنامج، وعندها طبعا تم رسميا مخاطبة القناة لوقفه فورا، إلا أنها تجاهلت طلبنا الرسمي الذي يأتي وفق لأحكام المادة 8 من قانون الإعلام المرئي والمسموع، ما اضطر هيئة الإعلام لتنفيذ الإجراءات القانونية التي نصت عليها أحكام نفس المادة من قانون الإعلام المرئي والمسموع واتفاقية الترخيص المبرمة بينها وبين القناة، وسيتابع إجراء المقتضى القانوني أمام القضاء لمخالفة القناة أحكام اتفاقية الترخيص”.

 

يشار إلى أن الدقامسة ولد في الـ7 مارس/آذار عام 1972 في قرية إبدر الأردنية، والتحق بالقوات المسلحة الأردنية عام 1987، حين كان عمره 15 عاماً فقط.

 

وفي 13 مارس/ آذار عام 1997 قام بإطلاق النار على فتيات إسرائيليات وقتل 7 منهن وجرح أخريات ومعلمة بعد استهزائهن منه وهو يصلي، في منطقة الباقورة الأردنية المحررة بموجب اتفاقية وادي عربه التي أُبرمت بين والأردن، في العام 1994، واعتقل حينها على الفور من قبل زملائه وأُحيل إلى محاكمة عسكرية، وحكم عليه بالسجن 20 عاما.

 

وأطلق سراح الجندي الأردني في مارس 2017 بعد أن أمضى فترة عقوبته في السجن.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. د. ناصر الدين المومني يقول

    غريب كلام هيئة الاعلام الردني وكأنه ممنوع تمجيد البطولات ضد الغاصب الصهيوني
    فعندما تبررون قراركم
    إن إغلاق القناة جاء تنفيذاً لأحكام القانون، ووفق إجراءات واضحة وملزمة، زاعمة أن “الإجراءات القانونية التي اتخذتها هيئة الإعلام في هذه المسألة لم تأت دون إخطار وتوضيح مسبقين، حيث تم وضع إدارة المحطة بصورة المسؤوليات القانونية المترتبة على بث برامج تخالف قانون انتهاك حرمة المحاكم وغيرها من القوانين التي تشكك بالأحكام القضائية”.
    بالله عليكم بأي سبب ن/ما هو سبب تحريم المحاكم الاردنيه السماح لمن فرك انف الصهاينه بالتراب بالكلام عن هذا الغاصب وفضحه و بالاخص في هذا الوقت بالذات

  2. د. ناصر الدين المومني يقول

    والاغرب من ذلكك انه قصة الصهيوني حارس السفاره اللي قتل اثنين اردنيين وعلى ارض الاردن وكأنها اصبحت في طي النسيان
    ونسيتوا استقبال نتنياهو الكلب للمجرم القاتل استقبال الابطال

    يكفيكم فضايح
    فضحتونا و وطيتوا روؤسنا اللي يوطي روسكم

  3. ثائر يقول

    سيَظَل العربي حشره لا قيمه لها الا من رحم ربي وستدعس علينا الامم حتى يوم الدين طالما بقينا كالمواشي امام هؤلاء الكلاب، وكلاء اليهود الذين يحكمون شعوبهم.
    هيئة البث والإعلام الأردنية تمثل الملك والحكومه بأكملها.بالامس المراهق تبع الموتسايكل عمل حالو ابو زيد الهلالي بقضية القدس وبقضية مسؤول امن سفارة المسخ عندما قتل مواطنين اردنين،وهسه يُمنَع
    البطل الذي لا يسمح لاحد ان يدوس كرامته ،على ظهوره على فضائيه غير مشهوره وبالمقابل يظهر وبأعتزاز كل قاتل صهيوني للعرب على كل فضائياتهم ويحتفلون به ! اي ذل وهوان وانبطاح وأنحطاط وصلت اليه امة العرب يا عرب !

  4. اردني اردني للجد المليون يقول

    على مهلكو يا عالم وارجو ما انفهم غلط
    ما يطلع حد يحكيلي همه هيك بيعملو باخواننا الفلسطينيين
    احنا ديننا واخلاقنا ما امرونا باللي عمله
    من متى بتقتل اللي بفوت دارك حتى لو كان عدوك
    مين حضرته ليقرر باسم الحكومة
    اينعم احنا ضد انتهاك حرماتنا بس السلطات دخلتهم واعطتهم الامان
    من امنك لا تخونه ولو كنت خوان
    الحق يقال ما عمله الدقامسة لا من باب البطولة ولا من المروءة بشيء
    بعدين صار مثقف وينسئل عن رايه
    امي لا بيقرا ولا بيكتب داخل الجيش ما معه ثالث اعدادي
    سووه محلل باشان السياسي والله ووفسحل الزمن وظرط كمان
    اي شي غاد قرفتونا فيه وببطولاته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More