أشاد الكاتب والمحلل السياسي السعودي ومدير مركز دراسات الشرق بإسطنبول، بتغريدة للمفكر العربي الشهير الدكتور ، تحدث فيها عن الذين يتعمدون الإضرار بالقضية الفلسطينية عن طريق التحدث باسمها.

 

وكان “بشارة” قد دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ملمحا للقضية الفلسطينية وتطوراتها ما نصه:”إن أي كلام باسم شعب مظلوم يعبر عن إعجاب بنظام يظلم شعبا آخر يرتكب جريمتين: 1. الإضرار بعدالة القضية التي يتحدث باسمها 2. تقوية الظالم على ظلم شعب آخر.”

 

وتابع موضحا “هذا عدا مزاج النرجسية والأنانية والغرور غير المبرر والمنفر الكامن خلف الادعاء أن قضيتي ليست فقط هي الأعدل، بل لا يوجد سواها.”

 

 

وأشاد “الحبيل” بتغريدة المفكر عزمي بشارة التي وصفها بأنها ترد على تكتلات ضخمة من القوميين واليساريين جعلوا قضية معبرا لتشريع دعم ارهاب الأسد وايران.. حسب قوله.

 

ودون في تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه:”د. عزمي بشارة في هذه التغريدة

يرد على تكتلات ضخمة من القوميين واليساريين  جعلوا قضية فلسطين معبرا لتشريع دعم ارهاب الأسد وايران بل والهتاف له”

 

وأضاف “نفس القاعدة ترد على التصريحات المشينة من بعض قادة

 

 

وقبل أيام شهدت مواقع التواصل الإجتماعيّ، انقساماً “حمساوياً” وجدلاً، بعد تصريحات قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الأخيرة، والتي كال فيها المديح وقائد الحرس الثوري قاسم سليماني.

 

وكان “السنوار” قد قال في تصريحات له الاثنين الماضي، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، تواصل مع قيادة كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وكذلك مع قيادة سرايا القدس جناح الجهاد الإسلامي العسكري.

 

وأضاف السنوار في حديثه لقناة (الميادين) ممتدحا إيران: “سليماني أكّد في اتصال هاتفي، وقوف الحرس الثوري، وفيلق القدس إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل الدفاع عن القدس”.

 

وأورد السنوار قول سليماني، بأنه وضع كل المقدرات تحت تصرفها في معركة الدفاع عن القدس، حيث قال الأخير: “كل مقدراتنا وإمكاناتنا تحت تصرفكم في معركة الدفاع عن القدس”.

 

تصريحات السنوار تسببت في جدل كبير بمواقع التواصل، وهجوم حاد عليه من قبل سياسيين ونشطاء فضلا عن واسعة طالته من بعض قيادات “حماس” والمحسوبين عليها.