شن الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني هجوما عنيفا على ، مقدما كشفا بصفاته مع قرب نهاية العام 2017، مؤكدا بأنه مجرم واحمق وسفيه، على حد وصفه.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تحليل أداء محمد بن سلمان في 6 أشهر مجرم داخليا أحمق عربيا سفيه عالميا … كشف نهاية العام !”.

 

واضاف في تغريدة اخرى كاشفا عن الاجراءات القاسية التي فرضها “ابن سلمان” على الشعب السعودي في سبيل الحصول على الأموال وإخراس أصوات الحق: ” تعريف ” الدعس ” إصطلاحاً …هو زيادة الضرائب وأخذ المكوس ورفع الدعم وإعتقال اصحاب الرأي والدعاة والتجار وأبناء الأسرة “الداعس ” محمد بن سلمان ” المدعوس ” المواطن !”.

 

يأتي هذا في وقت قالت فيه صحيفة بوست في افتتاحيتها في السابع من الشهر الماضي إن على الولايات المتحدة أن توقف  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  عن غوغائيته.

 

ورأت الصحيفة الأميركية أن وصف وسائل الإعلام للأمراء وكبار المسؤولين ورجال المال الذين اعتُقلوا الأحد بالخونة، يُعد “نذير شؤم” لما قد يبطنه المستقبل من أحداث.

 

وعددت الصحيفة الخطوات التي اتخذها بن سلمان حتى الآن، ومن أبرزها أولئك المسؤولين، وإعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من المملكة العربية السعودية، وإشعاله أزمة مع حزب الله المدعوم منإيران، وفرضه حصارا جويا وإغلاقه الموانئ البرية والبحرية مع ، واستدعاؤه الرئيس الفلسطيني محمود عباسأمس الاثنين للتفاوض معه حول اتفاقه مع حركة المقاومة الإسلامية .

 

ورأت واشنطن بوست أن تلك الإجراءات “الشاملة” تهدف على ما يبدو إلى تعزيز سلطة “حاكم صاعد يتأهب لخلافة والده” الملك سلمان (81 عاما) ومواجهة إيران “الشيعية” بعزم أشد.

 

ومضت إلى القول إن انتهاج محمد بن سلمان لسياسة العصا الغليظة ولجوئه للمغامرات غير المحسوبة العواقب قد تقوض بسهولة الآمال المعقودة على إصلاحاته التقدمية وربما تقود إلى زعزعة استقرار بلاده، مشيرة إلى أنه اعتقل علماء الدين المحافظين والصحفيين الليبراليين ونشطاء حقوق الإنسان ممن يُفترض أن يكونوا حلفاءه الطبيعيين.

 

ثم إنه بتلك الإجراءات، لا سيما اعتقاله رجال أعمال معروفين دوليا من أمثال الأمير الوليد بن طلال، قد يُنَفِّر المستثمرين الأجانب الذين يعمل على استقطابهم إلى السعودية.

 

على أن الأنكى من كل ذلك، برأي واشنطن بوست، أن الحرب التي شنها الأمير الشاب في اليمن عام 2015 أضحت “ورطة” تسببت ربما في أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. كما أن “المقاطعة” التي تقودها السعودية ضد أحدثت “صدعا” وسط دول السنية لصالح إيران ووصلت إلى طريق مسدود.

 

أما استقالة سعد الحريري فسيكون لها على الأرجح أثرها في تعزيز قبضة حزب الله في لبنان بدلا من أن ترخيها.

 

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أعلنت عن دعمها “لمغامرات الأمير بن سلمان” تعرّض “بلا داع” علاقاتها القائمة على مبدأ المساواة مع دول الشرق الأوسط للخطر، وعليها بدلا من أن تتساهل معه، أن  تكبح غلواءه داخليا وخارجيا.