كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن اللجنة -الإماراتية المشتركة التي تم الإعلان عنها قبل أسبوعين، من مهامها الرئيسية شن حملة إعلامية سياسية استخباراتية ضد .

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”من مهمات اللجنة السعودية الإماراتية المشتركة التي أعلنت قبل أسبوعين حملة إعلامية سياسية استخباراتية ضد تركيا”.

 

وأضاف قائلا: “نشاط الذباب الالكتروني والإعلام السعودي الإماراتي هو بدايتها ترقبوا مغامرات أمنية غبية مثل محاولات اغتيال ضد قيادات تركية ومغامرات سياسية مثل قطع العلاقات أو منع السفر”.

 

يشار إلى انه في خطوة قد تهدد بتقويض ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري  عن تشكيل مجموعة شراكة اقتصادية وعسكرية جديدة مع السعودية منفصلة عن ، وذلك في ظل استمرار الأزمة الدبلوماسية مع قطر.

 

واعتبر تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية أن هذا الإعلان الذي صدر خلال قمة مجلس التعاون الخليجي في مدينة الكويت يشكل أحدث تطور في نزاع استمر ستة اشهر بين السعودية والامارات والبحرين ومصر ضد دولة قطر الغنية بالغاز.

 

وجاء في بيان وزارة الخارجية الإماراتية الذي سبق اجتماع مجلس التعاون الخليجي في الكويت بساعات أنَّ حاكم الإمارات ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد وافق على تأسيس “لجنة تعاون مشتركة”.

 

ولم تعلِّق المملكة السعودية على الشراكة الجديدة، حسب ماورد في تقرير لوكالة أسوشيتدبرس الأميركية.

 

ويسود التوتر في الأسابيع الأخيرة العلاقات بين تركيا والسعودية، فبعد أشهر طويلة من محاولات تحسين العلاقات ووقف التراشق الإعلامي، صعد الإعلام التركي ضد المملكة عقب نشر وسائل إعلام سعودية مقالات ضد الموقف التركي من القدس والقمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول، بالإضافة إلى نشر مقابلة مع أحد قياديي تنظيم بي كا كا الإرهابي المناوئ لتركيا.

 

لكن التصعيد ظهر بشكل أكبر مع الإمارات التي شن عليها الإعلام التركي لا سيما المقرب من الحكومة حرباً غير مسبوقة، تصاعدت في اليومين الأخيرة وسط اتهامات لأبو ظبي بالعمل لصالح إسرائيل ومساعدة الموساد الإسرائيلي في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح قبل سنوات والعمل على بناء قاعدة تجسسية دولية على أراضيها.

 

وتصاعدت الأزمة بين أبو ظبي وأنقرة قبل أيام على خلفية قيام وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بإعادة نشر تغريدة تهاجم تركيا وأردوغان وقائد عثماني سابق، ما دفع أردوغان لمهاجمة الوزير الإماراتي وفتح الباب أمام تصعيد إعلامي غير مسبوق.