على مدارِ 12 عاماً كاملةً، استطاعَ يدعى (زنغ-Zeng)، إيهام جميع الناس بأنه ، بعد قيامه بقتل زوجته “تشاي” عام 2005، بعد نشوب نزاع بينهما على مبلغ الإيجار، المقدر بـ500 يوان (ما يعادل 76 دولاراً أميركياً)، ليقوم بطعنها حتى الموت.

 

وهرباً من جريمته، فرَّ الرجل البالغ من العمر 33 عاماً من منزله بمقاطعة تشيجيانغ الشرقية، إلى قرية في مقاطعة إنهوي، التي تبعد 700 كيلومتر شمالاً عن منطقته الأصلية، وقام بتغيير اسمه إلى وانغ غوي، وادَّعى أنه لا يستطيع الكلام، وحصل على عمل في مجال البناء، وتزوج أيضاً مرةً أخرى عن طريق رئيسه في العمل الجديد، كما أصبح أباً لطفل.بحسب “ديلي ميل” البريطانية

 

أما ما كشف جريمة قتله لزوجته الأولى وإيهامه الناس بأنه أبكم، فهو إجراء المحلية -حيث يسكن- تحقيقاً استقصائياً حول الأسر المقيمة بالقرية في وقتٍ سابقٍ من العام الحالي 2017.كما نقل موقع “هاف بوست عربي”

 

وقتها تبيَّن أن الرجل لا يملك وثائقَ رسمية لتحديد هُويته، لذا قامت الشرطة بأخذ عينة من دمه لمعرفة حمضه النووي، وتحديد هويته، وذلك في أكتوبر/تشرين الأول 2017، قبل أن تكتشف الشرطة مَن هو، وتحتجزه بتهمة ارتكاب قبل 12 عاماً.

 

فيما أكدت الشرطة المحلية أن الرجل لم يستطع الكلام لطول المدة التي قضاها مدعياً عدم القدرة على الكلام، إذ استخدم ورقةً وقلماً للردِّ على أسئلة التحقيقات، بحسب صحيفة The Telegraph البريطانية.

 

وبحسب الضابط الذي أجرى التحقيق معه، فقد فسَّر الرجل سبب ادعائه أنه أبكم طوال هذه الفترة، بكتابة جملة: “كلَّما قلَّ كلامي، قلَّ احتمال ارتكابي خطأً”.

 

هذا، وقد أكدت الصحيفة البريطانية أن الرجل قد يواجه عقوبة الإعدام، إذ إنها تعتبر الحكم الأقصى لعقوبات القتل في الصين.