نقل الناشط الشهير بتويتر المعروف باسم “بوغانم” عن مصادر خاصة ما وصفه بـ”المعلومات المؤكدة”، التي تفيد وجود استنفار أمني غير مسبوق بالإمارات ورفع حالة الطوارئ القصوى، بعد ورود أنباء عن تواجد سيارة مفخخة تستهدف “الكريسماس”.

 

ودون “بوغانم” الذي اشتهر بين متابعيه بتسريباته السياسية الخطيرة ويتابعه أكثر من 70 ألف شخص على “”، في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:” معلومات مؤكده جدا جميع الأجهزة الأمنية في بحالة طوارئ 100% نتيجة معلومة حيال وجود سيارة مفخخة ستستهدف في ليلة رأس السنه”

 

وتابع موضحا:” إلى الآن لم يتم التعرف الى السيارة أو الى المشتبهين مع احتمالية الغاء احتفال برج خليفة”.

 

واختتم الناشط تغريدته مهاجما محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بالقول:” اللهم احفظ الامارات واهلك محمد بن زايد..!!

 

 

وسببت تخوفات الحكومة الإماراتية من عمليات إرهابية محتملة، أزمة كبيرة بين الإمارات وتونس بعد منع الطيران الإماراتي للتونسيات من السفر على متنه بزعم التخوف من وجود تهديد إرهابي.

 

وقال محمد يوسف، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتيين، اليوم الثلاثاء، إن تنظيم “داعش” الإرهابي قد يكون سببا في قرار منع التونسيات من دخول الإمارات.

 

وتابع يوسف في حواره مع برنامج “بين السطور” عبر إذاعة “سبوتنيك”: “خطر العائدين من داعش، ويقدر عددهم بالآلاف من سوريا والعراق وليبيا، وتونس نفسها اعترفت بأن لديها آلاف المواطنين انضموا لجماعات “داعش” منهم 1200 امرأة تونسية، مما يستوجب الانتباه وأخذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية الأرواح، لا يعقل أن ننتظر وقوع الحادثة ثم نتباكى عليها، ونتهم دول بالوقوف وراء الحادث”.

 

وأضاف قائلا “الإجراء الذي اتخذته دولة الإمارات بشأن منع التونسيات على تلك الرحلة من السفر إلى الإمارات، بسبب ورود معلومات سريعة وواضحة بأن هناك خطر داهم على الطائرات والركاب”.

 

واستطرد قائلا: “لا يمكن في مثل هذ الظرف تأخير الإجراءات من أجل التشاور مع السلطات التونسية، ولها احترامها وتقديرها، حماية الركاب كانت الأهم بالنسبة لدولة الإمارات علما بأن معظم الركاب تونسيين”.

 

لم تقتنع الأوساط السياسية في سواء في الحكومة أم المعارضة بتبريرات الإمارات بشأن تلقيها معلومات استخباراتية عن تخطيط مسافرة تونسية للهجوم على خطوطها الجوية، في وقت تمسكت بمواصلة تعليق نشاط طيران “الإمارات” لحين رفع قرار منع التونسيات من ركوب طائراتها.

 

ولم يفض اجتماع أمس الاثنين -الذي جمع ممثلين تونسيين عن وزارات الخارجية والداخلية والنقل مع ممثلين عن الخطوط الإماراتية- إلى نتيجة لتجاوز الإشكال والتخفيف من حدة التوتر، في الوقت الذي دعت فيه السلطات التونسية الجانب الإماراتي بالتعهد كتابيا إلى عدم تكرار عملية منع نقل التونسيات.

 

وأثار قرار الإمارات المفاجئ باستثناء التونسيات من ركوب خطوطها الجوية منذ أيام قليلة حالة من الغضب لدى أوساط التونسيين الذين وجهوا نقدا لاذعا لمسؤولي دولة الإمارات لما اعتبروه إهانة كبيرة مما دفع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للإذن بتجميد رحلات “الإماراتية” لأجل مفتوح.