عرض الناشط عمران الأركاني، عبر حسابه في “تويتر” مقابلةً أجراها مع طبيب أردني وصل إلى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش ليساعد في علاج المرضى الفارّين من بطش وعصابات البوذيين، حيث كشف تفاصيل مؤلمة لاغتصاب مسلمة من على يد مجموعة من البوذيين.

 

وقال الطبيب هشام الشعباني إن أغرب حالة وأبشع حالة عالجها هي عندما اعتدى 6 من البوذيين على امرأة مسلمة، أمام زوجها الذي كان مقيدًا؛ ما أدى إلى اضطرار المرأة للإجهاض في وقت لاحق.

 

وأضاف الشعباني الذي يقدم خدمات علاجية للروهينغا على الحدود مع بنغلادش، أن “زوج المرأة عانى من حالة اكتئاب شديد لا زالت مستمرة حتى الآن”.

وأكد تحقيق ميداني أجرته وكالة أسوشيتد برس أن جرائم الاغتصاب التي تعرضت لها فتيات ونساء أقلية الروهينغا المسلمة في من قبل الجيش هناك، كانت “ممنهجة وواسعة النطاق”.

 

وذكرت الوكالة أنها أجرت تحقيقها الميداني في مخيمات للاجئي الروهينغا في بنغلاديش، التقت خلاله عددا من النساء اللائي تعرضن للاغتصاب من قبل القوات المسلحة في ميانمار.

 

وأضافت أن فريقها أجرى مقابلات مع 29 امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب، مضيفة أن تلك المقابلات أجريت مع النساء بصورة منفصلة، وأن الضحايا من طائفة واسعة من القرى في ميانمار، وهن يعشن الآن في مخيمات مختلفة للاجئين في بنغلاديش المجاورة.

 

وفي شهاداتهم للوكالة، تحدثت الضحايا عن الزي الذي كان يرتديه مهاجموهم وتفاصيل جريمة الاغتصاب اللائي تعرضن لها.

 

وخلص تقرير الوكالة إلى القول إن تلك الشهادات تؤيد ما ذهبت إليه الأمم المتحدة من أن القوات المسلحة في ميانمار تستخدم الاغتصاب “بشكل منهجي كأداة محسوبة للإرهاب تهدف إلى إبادة شعب الروهينغا”.