قال الكاتب القطري المعروف ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، إن تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن “القدس” ودعمه للقضية الفلسطينية، خاصة بعد إفصاحه عن الضغوط التي تعرض لها لتجاهل القضية، ستغضب “إمارة أبوظبي” وتوابعها بالمنطقة.. حسب وصفه.

 

وتعليقا على تصريحات ملك الأردن، دون “العذبة” في تغريدة له عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن) أرفق بها تصريحات الملك ما نصه:”العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين الهاشمي: موقفنا قوي جدا، ونعرف كل صغيرة وكبيرة عن المباحثات التي تدور حول مستقبل #_المحتلة، وأستغرب ربط موضوع المساعدات مع بلدنا بهذا الأمر.”

 

وأكد “العذبة” أن هذه التصريحات القوية لملك الأردن ستثير غضب الإمارات وحلفائها قائلا:”تصريح الملك الهاشمي سيغضب #إمارة_أبوظبي وتوابعها بالمنطقة.”

 

 

وفي “فيديو” متداول له أكد الملك عبد الله موقف الأردن الثابت تجاه قضية القدس، مشددا على أن الأردن يرفض ربط موقف بلاده بقضية المساعدات (في إشارة إلى الضغوط السعودية التي مورست عليه من قبل ابن سلمان).

 

وشدد العاهل الأردني على أن بلاده لن تقبل أي مساس بالقدس قائلا:”موقفنا قوي جدا، ونعرف كل صغيرة وكبيرة عن المباحثات التي تدور حول مستقبل #فلسطين_المحتلة، وأستغرب ربط موضوع المساعدات مع بلدنا بهذا الأمر”.

 

وأضاف في إشارة صريحة لولي العهد السعودي والضغوط التي مارسها عليه:” بيجي واحد بقلك 100 مليار دولار للأردن، على حساب الأردن.. مع السلامة ما بنقبل ولا فلس”.

 

يشار إلى أنه قبل أيام نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا أفاد أنه تم استدعاء العاهل الأردني عبدالله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد اجتماعٍ عاجل في القاهرة، وقد لبى الدعوة عباس فيما لم يذهب ملك الأردن.

 

وقال الصحافي البريطاني الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديفيد هيرست في مقاله بـ”ميدل إيست آي” إن مصادر مطلعة أخبرته أنَّ “الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضغط على عباس حتى لا يرأس الوفد الفلسطيني إلى إسطنبول بهدف تقليل أهمية المؤتمر”.

 

وأوضح مصدر هيرست أنه “لمساعدة عباس على رفض دعوته إلى إسطنبول، ذاعت أنباءٌ زائفة تفيد بأنَّ عباس قد أصيب بجلطةٍ دماغية، لكنَّ عباس تجاهل كل هذا”.

 

وفي  الأثناء، “استُدعِيَ العاهل الأردني إلى وتم الطلب منه عدم حضور قمة القدس في إسطنبول. لكنه بعد بضع ساعات قضاها في غادر من هناك إلى إسطنبول”.

 

واعتبر هيرست أن حضور عباس وعبدالله للمؤتمر، بعث رسالةً إلى السعودية وأمريكا بأنَّ اتفاق الرياض مع ترامب غير مقبول من الأردن وفلسطين، وتدعم الدول الإسلامية هذا القرار”.

 

ويقول هيرست إن تصرف عبدالله وعباس أوضح للرياض وواشنطن أنكما “لستما مخولين بالتفاوض مع إسرائيل دون الرجوع إلينا”.

 

وأشار إلى أن الزعيمان أعربا للعامة عن معارضتهما وغضبهما بالوقوف جنبا إلى جنب مع الرئيس التركي أثناء التقاط صورة للمؤتمر”.

 

وكان الملك عبدالله قد قال في كلمته خلال قمة : “أكرر أنَّ مدينة القدس هي خطنا الأحمر، وأنَّ الحرم الشريف سينتمي للأبد إلى المسلمين، ولن نتخلى أبداً عن مطالبتنا بسيادة واستقلال فلسطين. لا يمكننا أن نقف متفرجين في هذا الوضع لأنه يؤثر في مستقبلنا جميعاً”.