في تطاول جديد وتبريرا لقرار بلاده المانع للنساء التونسيات بركوب ، شن الكاتب الإماراتي أحمد عبيد هجوما عنيفا على المرأة التونسية، واصفا إياها بـ”المرأة الجالبة للإرهاب”.وفقَ زعمه

 

وقال “عبيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة لداعشيات تعبيرا عن المرأة التونسية وصورة الطيارة الإماراتية مريم المنصوري:” مريم الاماراتية تجلد الارهاب ومريم التونسية تجلب الارهاب”.

وأضاف في تغريدة سابقة زاعما بقيام بتفخيخ امرأة تونسية لعمل تفجير في بلاده قائلا: “ماهي القصة؟ # تمول عملية لتفخيخ مؤخرة تونسية داعشية وارسالها للإمارات والقيام بعملية ارهابية.. وماهو رد ؟ ابد سلامتكم بلوك على الداعشيات ومستمرين في استقبال الشرفاء من كل العالم #_تودب_”.

وبرر موقف بلاده قائلا: “من حق دولة الامارات اتخاذ اي اجراء يحفظ امنها ، فلا ننسى بأن الامارات تقع على عاتقها امانة حفظ ملاين البشر القادمين اليها من مختلف بلدان العالم، والداعشيات التونسيات يعودن لاوكار الدعارة الداعشية افضل، مالهن ومال الحياة العصرية التي نعيشها! #تونس_تؤدب_الامارات”.

وكانت السلطات الإماراتية قد اتخذت قراراً مفاجئاً بعدم قبول أي مواطنة تونسية على خطوط شركة المتوجهة إلى ، باستثناء المسافرات اللواتي يحملن إقامات دائمة أو جوازات دبلوماسية، دون تحديد سنّ معينة أو تبيان تاريخ انتهاء المنع.

 

من جانبها، أعلنت وزارة النقل التونسية مساء الأحد، تعليق رحلات شركة طيران من وإلى تونس.

 

وقالت الوزارة إنه لن يسمح لطيران الإمارات بتسيير رحلاتها من وإلى تونس قبل إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية.

 

من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن الإماراتيين اتصلوا به وقدموا اعتذاراتهم عن منع من السفر إلى الإمارات أو عبر طائراتها، ولكنه شدد على أن بلاده تريد اعتذارا علنيا.

 

واعتبرت الحكومة التونسية الاعتذار شرطا لتراجعها عن قرار أصدرته بمنع طيران الإمارات من تسيير رحلاتها من وإلى تونس، في مؤشّر على تصاعد الأزمة بين الجانبين.

 

وأفاد بيان للرئاسة التونسية أن الرئيس الباجي قائد السبسي التقى بوزير خارجيته وشدد على أن قرار تعليق رحلات الشركة الإماراتية سيظل قائما إلى حين مراجعة قرارها الأخير بشأن التونسيات طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية الجاري العمل بها.