اقتحم النائب في حزب “” اليميني الإسرائيلي، أورين حازان لأهالي ، كانت في طريقها من إلى سجن “نفحة” الإسرائيلي، ووجّه لهم وابلا من “الشتائم والسباب”.

 

وصعد حازان إلى الحافلة، وبدأ بكيل الشتائم لأهالي المعتقلين الذين كانوا في طريقهم لزيارة أبناء لهم في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

 

وظهر عضو الكنيست في شريط فيديو داخل الحافلة، وهو يوجّه سؤال إلى والدة أحد المعتقلين عن اسمها، وعن اسم المعتقل الذي تتجه لزيارته، وتهمته، فقالت إنها متجهة لزيارة ابنها في السجن.

 

فما كان من حازان الا أن بادرها بالقول: “ابنك الحشرة ما الذي فعله؟”، فردت عليه: “ابني ليس حشرة وانا لن اجيبك على سؤالك”.

 

فرد عليها: “ابنك كلب”، فردت عليه: “ابني ليس كلبا وإنما هو أرجل الناس وانت الكلب”.

 

وبدأ حازان باستفزاز السيدة الفلسطينية من جديد، فردت عليه: “ابني رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.

 

ومن ثم قال لها: “انا عضو كنيست”، فردت عليه السيدة الفلسطينية: “سواء أكنت عضو كنيست أو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو نفسه، أولادنا فوقكم جميعا”.

 

ومعروف عن حازان مواقفه المتشددة ضد الفلسطينيين والعرب.

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن حازان تبريره خطوته الاستفزازية، بأنه أراد إيصال رسالة بأنه “لا يمكن للفلسطينيين زيارة أبنائهم في السجون، في حين لا يتمكن الإسرائيليون من معرفة مكان أربعة محتجزين في غزة منذ العام 2014″.

 

من جانب آخر، نددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، بالخطوة التي أقدم عليها حازان.

 

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن ما فعله عضو الكنيست المتطرف “بلطجة وسلوك ينتمي للهمجية في أحط صورها”.

 

وأضاف قاسم: “اعتداء عضو كنيست ضد أهالي الأسرى هو تعبير عن انحطاط سلوك الاحتلال وقيادته ومدى السادية في تصرفات قادة الاحتلال”.

 

وتسمح السلطات الإسرائيلية لأعداد محدودة من أهالي معتقلي قطاع غزة، بزيارة أبنائهم، داخل السجون الإسرائيلية، بتنسيق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

من جانبها، انتقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تصرف النائب الإسرائيلي.

 

وقالت الناطقة باسم اللجنة، سهير زقوت، في تصريح صوتي، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: “نأخذ ما جرى على محمل الجد، ونحن على تواصل مع السلطات المعنية”.

 

وأضافت: “من حق العائلات أن تُكمل زياراتها لأحبائها في السجون بأمان، ودون أي تدخل أثناء الزيارة”.

 

وأشارت إلى أن مسؤولية الصليب الأحمر، تكمن في تسهيل برنامج الزيارات، لكن “مسؤولية الحفاظ على تمام الزيارة من مسؤولية السلطات المختصة (إسرائيل)”.