نشرت الكاتبة الصفية الجزائرية، سامية مباركي تغريدة لوزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يستشهد فيها بتصريح أول سفير إسرائيلي في “أبا إيبان” حول قوة وتأثير في المجتمع الدولي.

 

وقال “ليبرمان” في تدوينته عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على الصفعة التي وجهتها الأمم المتحدة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل:” “لنتذكر جميعا أنها الأمم المتحدة ذاتها التي وصفها سفيرنا الأول فيها آبا إيبان، بالقول أن الجزائر لو تقدمت بمشروع قرار يقول إن الأرض مسطحة وأن هي المسؤولة عن ذلك، لحصل هذا القرار على 164صوتا مقابل 13 معترضا و26 يمتنعون عن التصويت“، وأضاف ليبرمان: “لا جديد في الأمم المتحدة لكن الجميل أن الولايات المتحدة ما زالت تلك المنارة التي تنير لنا الدرب وسط الظلام”.

 

يشار إلى أن إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني في الجزائر، حدثاً بارزاً في تاريخ القضية الفلسطينية وتاريخا لن ينساه الكيان الإسرائيلي، إذ أُعلنت الدولة الفلسطينية بتاريخ 15 /11 /1988م، في الدورة التاسعة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في الجزائر.

 

وكانت الجزائر صاحبة المواقف المبدئية، أول دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية، وكان ذلك الاعتراف الفوري في قاعة المؤتمر. بعدما أعلن الزعيم ياسر عرفات في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه أن المجلس “يعلن باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

 

وبدعم جزائري وتبني الجزائر دعم القضية الفلسطينية، حظيت الدولة الفلسطينية باعتراف العديد من الدول، فبعد أن ألقى عرفات خطاب الاستقلال في الجزائر وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 1988 اعترفت أكثر من ثمانين دولة باستقلال فلسطين، وارتفع العدد لاحقا إلى 137 دولة، بحسب وزارة الخارجية الفلسطينية.