قال رئيس مجلس النواب الأردني ، إنه من المهم أن يدرس توسيع خياراته وتحالفاته دون أن يؤثر ذلك على علاقاته بدول ، في إشارة إلى وسوريا.

 

يأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقارير عن خلافات أردنية سعودية، وتوتر خفي في العلاقات على خلفية الموقف من القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وأضاف الطراونة، في جلسة لمجلس النواب الأحد، “يبدو هاماً اليوم أن يدرس الأردن توسيع قاعدة خياراته وتحالفاته، دون أن يعني ذلك بأي شكل تأثر علاقتنا الاستراتيجية بالأشقاء في الخليج العربي، وعلينا جميعا الحذر من استمرار الاستقواء على القضية الفلسطينية نتيجة انشغال الدول بقضاياها، حيث من شأن ذلك أن يتسبب في أزمات متراكمة تنذر بإشعال نيران المنطقة”.

 

وأكد الطراونة أن أي مساس بـ”الواقع التاريخي والقانوني للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في ، التي كانت ضمن معاهدة وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة في عام 1994 ، يعد مدخلاً لتأجيج مشاعر الغضب التي سيكون لها ما بعدها على المستوى الفلسطيني وساحاتٍ أوسع″.

 

وكان الطراونة التقى قبل أيام السفير الإيراني مجتبى فردوسي بور، والقائم بأعمال السفير السوري في عمان أيمن علوش، وأكد ضرورة تطوير العلاقات الثنائية وهنأ بانتصارات الجيش السوري على الإرهاب.

 

وأكد السفيران أن بلديهما تدعمان وصاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على المقدسات في القدس.

 

وجاء استقبال الطراونة للسفيرين عقب عودته من اجتماع الاتحاد البرلماني العربي والذي شهد، بحسب مصادر نيابية، اعتراض سعودي على الوصاية الأردنية.

 

وبحسب القوانين الدولية ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، فإن الأردن هو الوصي الوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

 

ويشار إلى أن الأردن استدعى سفيره عبدالله أبو رمان من طهران في أعقاب الأزمة الإيرانية واقتحام سفارة من قبل متظاهرين، إلا أن إيران لم ترد بالمثل.