بعد تلقيه الأوامر من سيده ، خرج الداعية الإماراتي المجنس لينبح ضد بسبب إهانة لوزير خارجية قبل أيام.

 

ولكن هذه المرة انتقل صبي “ابن زايد” من الهجوم على القائد العثماني الذي كان محل السجال بين أرودغان وعبدالله بن زايد، إلى مهاجمة الخليفة العثماني.

 

وفي مقطع مصور له نشره عبر صفحته الشخصية بـ”تويتر” شن الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، هجوما حادا على الخليفة الثمانين للمسلمين وعاشر السلاطين العثمانيين السلطان سليمان القانوني، واتهمه بسرقة .

 

وتابع صبي ابن زايد مزاعمه وافتراءاته قائلا:”الخلافة العثمانية البائدة ظلمت العرب وسليمان القانون سطا على الكعبة وسرق الحجر الأسود وثبت 4 قطع منه على مسجد محمد باشا ولما مات ثبتت أكبر قطعة على ضريحه”

 

 

وشن النشطاء هجوما حادا على الداعية الإماراتي الذي وصفوه بـ”طبلة عيال زايد”، وأحرجوه لماذا لم يخرج بهذه الادعاءات إلا الآن.

 

 

 

 

https://twitter.com/f_faten78/status/944761965641007104

 

 

 

وبالأمس وضمن الحملة الشرسة التي يشنها “عيال زايد” ضد تركيا ورئيسها ، بعد رده المفحم على عبد الله بن زايد وإحراج النظام الإماراتي أمام العالم، خرج وسيم يوسف الداعية الإماراتي المجنس “صبي محمد بن زايد” ليهاجم تركيا ويصفها بأنه ملاذ الخونة التي تبيح الشذوذ الجنسي.

 

 

ودون “وسيم يوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) محاولا تشويه صورة تركيا ولفت الأنظار عن الصفعة النارية التي وجهها أردوغان لوزير خارجية الإمارات ما نصه “أغلب الخونة لأوطانهم هربوا لـ دولة تسمح بالشذوذ الجنسي بل وتدافع عن حقوق الشواذ !! فلماذا أغلب الخونة يهربون إليها !! بل و يدافعون عنها !!!”

 

 

وأبدى النشطاء تعجبهم من اتهام الداعية الإماراتي لتركيا بالفساد والرذيلة، وهو يقفيم في مستنقع الرذيلة والفجور ذاته، حيث الدعارة المرخصة (ولحوم العاهرات تملأ شوارع أبوظبي مثل السلع الاستهلاكية) فضلا عن الملاهي الليلية وتجارة المخدرات والخمور.

 

من هو سليمان القانوني الذي يهاجمه المرتزق وسيم يوسف

وسليمان خان الأول بن سليم خان الأول هو عاشر السلاطين العثمانيين و خليفة المسلمين الثمانين، وثاني من حمل لقب “أمير المؤمنين” من آل عثمان.

 

بلغت الدولة الإسلامية في عهده أقصى اتساع لها حتى أصبحت أقوى دولة في العالم في ذلك الوقت.

 

وهو صاحب أطول فترة حكم من 6 نوفمبر 1520م حتى وفاته في 7 سبتمبر سنة 1566م  خلفاً لأبيه السلطان سليم خان الأول وخلفه ابنه السلطان سليم الثاني.

 

عُرف عند الغرب باسم سليمان العظيم، وفي الشرق باسم سليمان القانوني، لما قام به من إصلاح في النظام القضائي العثماني.

 

أصبح “سليمان” حاكمًا بارزًا في أوروبا في القرن السادس عشر، يتزعم قمة سلطة الدولة الإسلامية العسكرية والسياسية والاقتصادية. قاد سليمان الجيوش العثمانية لغزو المعاقل والحصون المسيحية في بلغراد ورودوس وأغلب أراضي مملكة المجر قبل أن يتوقف في حصار فيينا في 1529م.

 

ضم أغلب مناطق الشرق الأوسط في صراعه مع الصفويين ومناطق شاسعة من شمال أفريقيا حتى الجزائر. تحت حكمه، سيطرت الأساطيل العثمانية على بحار المنطقة من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر حتى .

 

في خضم توسيع الإمبراطورية، أدخل سليمان إصلاحات قضائية تهم المجتمع والتعليم والجباية والقانون الجنائي. حدد قانونه شكل الإمبراطورية لقرون عدة بعد وفاته.

 

لم يكن “سليمان” شاعراً وصائغاً فقط بل أصبح أيضاً راعياً كبيراً للثقافة ومشرفاً على تطور الفنون والأدب والعمارة في العصر الذهبي للإمبراطورية العثمانية.

 

تكلم الخليفة أربع لغات: العربية والفارسية والصربية والجغائية (لغة من مجموعة اللغات التركية مرتبطة بالأوزبكية والأويغورية).

 

ويعتبر بعض المؤرخين هذا السلطان أحد أعظم الملوك لأن نطاق حكمه ضم الكثير من عواصم الحضارات الأخرى كأثينا وصوفيا وبغداد ودمشق وإسطنبول وبودابست وبلغراد والقاهرة وبوخارست وتبريز وغيرها.