شنت الإعلامية المعروفة والمذيعة بقناة “، هجوما عنيفا على سفيرة لدى الأمم المتحدة “” بسبب تصريحاتها المستفزة عن “القدس” والقضية الفلسطينية وتحقيرها من شأن العرب والمسلمين.

 

وفي تهديد مباشر للمتضامنين مع القضية الفلسطينية، قالت لدى الأمم المتحدة نيكى هيلى محذرة أعضاء الأمم المتحدة قبل التصويت الخميس الماضي، من أنها “ستأخذ أسماء” الدول التى تصوت لرفض اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقالت هيلى: “عندما تفكرون فى تصويتكم، أحيطكم علما بأن الرئيس والولايات المتحدة تأخذ هذا التصويت بشكل شخصى”.

 

وتعليقا على تصريحات “هيلي” المستفزة للشعوب العربية، دونت مذيعة الجزيرة غادة عويس في منشور لها بـ”فيس بوك” عبر صفحتها الرسمية رصدته (وطن) ما نصه:”لم تفخر بأصلها البنجابي فغالت في استجداء إعجاب البيض ومَن وراءهم مِن لوبي صهيوني! نيمراتا، اصلها من إقليم البنجاب في ‎، ومعروفة اليوم باسم نيكي هيلي، مندوبة امريكا في الأمم المتحدة. ”

 

وتابعت هجومها قائلة:”في عمر ٥ سنوات تم استبعادها من مسابقة جمال ببلدتها في امريكا لأنها ليست من العرق الابيض ولا الأسود. زوجها مايكل هيلي خدم بالجيش الامريكي في أفغانستان عام ٢٠١٣. ترمب كان قد سخر منها خلال عشاء مع سفراء مجلس الامن حيث قال: “هل تعجبكم هيلي؟ اذا لا تعجبكم بإمكاني تغييرها بسهولة”.”

 

 

يشار إلى أن “نيكي هيلي” ولدت في يناير 1972، في ولاية كارولينا الجنوبية، لأبويين هنديين من السيخ. حصلت على البكالوريوس في علوم المحاسبة من جامعة كليمسون.

 

وعينت في مجلس ادارة غرفة تجارة ليكسينغتون عام 2003 وأصبحت أمينة الرابطة الوطنية لسيدات الأعمال في نفس العام وبعدها رئيسة لفرعها في ولاية كارولينا الجنوبية.

 

دخلت عالم السياسة في سن مبكرة، وعملت في مجلس النواب عدة سنوات قبل أن تصبح حاكمة الولاية، حيث كانت أول هندية أمريكية، ومن الأقليات العرقية تتولى هذا المنصب والثانية بعد الحاكم الهندي الأمريكي بوبي جيندال من لويزيانا وخاصة في ولاية محافظة ولها تاريخ طويل في الأزمات العرقية.

 

هاجر والدا هيلي إلى كندا بعد أن تلقى الوالد منحة دراسية من جامعة كولومبيا البريطانية. وبعد أن حصل على الدكتوراه عام 1969 انتقل مع عائلته إلى ولاية كارولينا الجنوبية ليصبح أستاذا في كلية فورهيس، كما حصلت والدتها على الماجستير في التعليم و التدريس.

 

حظيت هيلي باهتمام اعلامي في أعقاب مذبحة كنيسة للسود في تشارلستون في 2015. وكانت من أشد المنتقدين لسلوك ترامب خلال حملته الانتخابية.

 

لكنه عينها سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مما أدى إلى تحسين العلاقة بينهما إثر ذلك. وكونها هندية أمريكية، فإنها ستضيف التنوع العرقي وتعزز دور المرأة في تولي المناصب المهمة. حيث الغالب في الأمر أن يتولى الرجال البيض هكذا مناصب.

 

وعلقت “هيلي” على تعيينها قائلة أنها قبلت عرض ترامب لأنها شعرت بالرضا عن الوضع الاقتصادي لولاية كارولينا الجنوبية، وأن الانتخابات الأخيرة في البلاد أحدثت “تغييرات مثيرة في أمريكا”.

 

ويرى دبلوماسيون أن آراء و رؤية هيلي تتسم بعدم الوضوح في الكثير من القضايا ماعدا القليل منها مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وقضية اللاجئين، وحقوق الإنجاب.

 

كما وقعت على تشريع حكومي لإجهاض حملة مناصرة للفلسطينيين ضد الاستثمار في ، تعرف باسم ” مقاطعة وفضح و عقاب”، الأمر الذي جعل أول من ترحب بترشيحها لهذا المنصب.