أشاد السياسي الجزائري المعروف والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، بالداعية السعودي المعتقل في سجون النظام بسبب مواقفه الرافضة لسياسات آل سعود.

 

ونشر “زيتوت” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، صورا لتغريدات قديمة لـ”الطريفي” يتحدث فيها عن الكاتب الأجير وعلماء السلطان وخطرهم على الأمة، وعلق بقوله:”حيا لله أحرار الحرمين، حيا الله الثابتين على الحق في مملكة بن سلمان”

 

وتابع إشادته بالداعية السعودي الذي اعتقلته السلطات في أبريل 2016 قائلا:”حيا الله الذين فضلوا السجون والمعتقلات على القصور والملذات حيا الله كل من يكتب كلمة حق أو يقولها في وجه سلاطين الظلم والفساد والجور”

 

 

يشار إلى أن السلطات قد ألقت القبض على الشيخ “الطريفي” في شهر أبريل عام 2016،  حيث تباينت الأنباء حينها حول سبب اعتقاله، ففي حين أرجع البعض سبب الاعتقال إلى تعليق “الطريفي” حول تنظيم الهيئة الجديد ووصفه بـ”التعطيل” خلال استضافته على قناة “الرسالة” قبل أيام من اعتقاله، إلا أن آخرين اعتبروا أن تغريدات الشيخ الأخيرة حول الحكام هي السبب الأساسي للاعتقال.

 

وقال “الطريفي”، قبل اعتقاله بيومين عبر “تويتر”: “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “من عرف سعة (رحمة الله) استصغر الكبائر، ومن عرف (شدة عقابه) استعظم الصغائر، والمؤمن يتوسط حتى لا يأمن ولا يقنط”.

 

و”عبدالعزيز الطَريفي”، هو يبلغ من العمر 41 عاما، تنوّعت دراسته وثقافته وأساتذته، وعلى معرفة كبيرة بعلوم الإسلام والشريعة، كثير الإطلاع، وتخرج من كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، وباحث شرعي سابق في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية.

 

وللشيخ «الطريفي» إيجازات من عدد من العلماء الثقات، بالإضافة إلى أكثر من 15 مؤلف، ويتابع حسابه على «تويتر»، أكثر من مليون متابع، بينما يتابع صفحته على “فيسبوك” أكثر من نصف مليون متابع.