اهتمت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية بحادثة اعتقال السلطات رجل الأعمال الأردني السعودي الملياردير ، الذي يرأس مجلس إدارة الأردني؛ وتساءلت عن سر اهتمام ولي العهد السعودي بهذا البنك.

 

ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب “روبرت فيسك”، قال فيه إنه لا دليل على أن ابن سلمان تمكن من أموال هذا الملياردير الفلسطيني الأصل الذي يدير استثمارات كبيرة في الأردن، أو أنه حاول ذلك؛ لكن كثيرا من الفلسطينيين يعتبرون أن الأمر كان قريبا من هذا السياق.

 

وأشار فيسك إلى المثل الذي يقول “إن من يبذرون الريح يحصدون الزوبعة”، وتساءل عن طبيعة الرياح التي أراد ابن سلمان أن يبذرها عندما أمر باعتقال أحد أغنى الفلسطينيين في السعودية لفترة مؤقتة قبل أيام.

 

وقال إن اعتقال السعودية هذا الملياردير أثار غضب عشرات آلاف الفلسطينيين في الأردن، والكثير منهم لاجئون قدموا من القدس والضفة الغربية المحتلة واستثمروا الملايين في البنك العربي.

 

وأشار الكاتب إلى أن المصري قدم إلى السعودية من الأردن على عكس نصائح أصدقائه، وأنه ترأس سلسلة اجتماعات للشركات الأخرى التي يسيطر عليها في السعودية، وأنه خضع للاستجواب في هذا السياق قبل الإفراج عنه لاحقا.

 

وتحدث فيسك عن ثروة المصري وعن استثماراته في الأردن وفلسطين، وعن الأرباح التي يحققها البنك العربي، مؤكدا على أهميته للاقتصاد الأردني.بحسب “الجزيرة”

 

وأضاف أن كثيرا من الفلسطينيين استثمروا بشكل جماعي مليارات من مدخراتهم في البنك العربي، وتساءل إذا ما كان ابن سلمان على وشك أن يتخذ خطوة ضد البنك العربي للحصول على المال.