حذّر الإعلامي الفلسطينيّ المعروف، والمذيع بقناة ، جمال ريان، من احتماليّة لجوء الرئيس الأمريكيّ دونالد للإنتقام من رئيس السلطة الفلسطينية ، عبر استبداله بقيادة جديدة تقبل بـ””، مشيراً في ذلك إلى “”، القيادي الفتحاويّ المفصول والذي يعمل مستشاراً أمنياً لوليّ عهد أبو ظبي.

 

وكتب جمال ريان على حسابه الرسميّ في “تويتر”: “تحذير من انتقام ترمب من محمود عباس بقيادة بديلة جاهزة ، تقبل بصفقة القرن التي وضعها كوشنير، وتنص على إقامة كيان فلسطيني هزيل في الضفة الغربية، دون أي سيادة أو حدود ، مع بعض الأراضي من صحراء ، وبالقدس المحتلة عاصمة موحدة لاسرائيل #”.

واعتبر الإعلامي “ريان” أن “الطلاق الفلسطيني الامريكي وقع ، والوصال مقطوع مع إدارة ترمب ، بعد قرار القدس وصدور قرار الجمعية العامة ضد ترمب ، الرئيس عباس يسابق الزمن بحثا عن الأوروبين كراعي بديل لعملية السلام ،وترمب يسابق الزمن بحثا عن بديل لعباس #القدس”.

لكنّ جمال ريان أكد في تغريدةٍ ثالثة على أنّ “الرهان سيبقى قائما على الشارع الفلسطيني الذي يملك القرار ، شارع لا يتحكم به عباس ولا يتحكم به ترمب #القدس”.

والخميس، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ثلثي الأصوات لصالح قرار يرفض تغيير الوضع القانوني للقدس، ويبطل القرار الأمريكي اعتبار المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.

 

وأعلن محمود عباس الجمعة أن الفلسطينيين لن يقبلوا أي خطة أمريكية مستقبلية للسلام مع إسرائيل بسبب موقفها من القدس.

 

وقال عباس في رسالته بمناسبة عيد الميلاد نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) “لن نقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام، ولن نقبل بأية خطة مستقبلية من الجانب الأمريكي”.

 

وأضاف “لقد اختارت الولايات المتحدة الانحياز إلى الجانب الإسرائيلي، وخطتها المستقبلية لن تستند إلى حل الدولتين على حدود 1967، كما أنها لن تستند إلى القانون الدولي أو قرارات الأمم المتحدة”.