AlexaMetrics فَتَحَ النار على نفسه.. آلاف النشطاء يقصفون جبهة ضاحي خلفان بعد تغريدة مسيئة لـ "أردوغان" | وطن يغرد خارج السرب

فَتَحَ النار على نفسه.. آلاف النشطاء يقصفون جبهة ضاحي خلفان بعد تغريدة مسيئة لـ “أردوغان”

انهالت التعليقات اللاذعة والساخرة من آلاف النشطاء، على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، بعد تغريدة أساء فيها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية السجال الأخير الذي بدأه وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

 

وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لأردوغان، وادّعى ارتكاب فخر الدين باشا، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين.

 

وبأوامر من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد للكتاب والمغردين المحسوبين على النظام، خرج “خلفان” هو الآخر ليهاجم “أردوغان” بسبب رده المفحم على افتراءات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

 

ودون “خلفان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الرئيس التركي ما نصه: “الشئ الذي يميز اردوغان عن بقية القادة..انه كذاب بإمتياز.”

وفتح نائب رئيس شرطة دبي النار على نفسه بهذه التغريدة، التي تسببت في هجوم غير مسبوق عليه من قبل النشطاء الذين أمطروه بالتعليقات الساخرة واللاذعة.

كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة.

 

وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟

 

وتابع أردوغان مخاطبا وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا.

 

وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب.

 

وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم.

 

وقال أردوغان “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى إسطنبول وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

 

وأضاف: الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوربية ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. حين يتحدث الجاهل الغبي فإنه يسيء لنفسه بهذيانه قبل أن يسيء إلى الآخرين ، و هذا ما ينطبق على الأعراب “و لا أقول العرب”. معلومة تاريخية مؤكدة تابعتها لفترة طويلة :
    حين هزم الجيش العثماني ” تحت قيادة السلطان سليم الثاني – الملقب ب يافوز أي ذو الوجه المتجهم أو العبوس -” جيش المماليك في معركة مرج دابق بالقرب من حلب ، أكمل السير نحو دمشق و فيها حضر السلطان صلاة الجمعة . في الجزء الثاني من خطبة الجمعة ، دعا الخطيب للسلطان سليم واصفاً إياه بلقب لم يكن معهوداً من قبل و هو خادم الحرمين الشريفين. هذا الوصف جعل السلطان يبتسم و يتهلل وجهه. اكمل الجيش العثماني الرحلة إلى مصر و حررها من المماليك الذين كانوا متحالفين مع الأعداء.
    أتى أهل الحل و العقد في الحجاز إلى السلطان في مصر و بايعوه و أعطوه العهدة النبوية الشريفة ، و من يومها صار كل سلطان عثماني خليفة للمسلمين . هذه العهدة هي بالضبط الموجودة في متحف “توب كابي” أي قصر الباب العالي في استانبول ، و لقد كان الأتراك و لا يزالون محافظين على هذه الأمانة.
    لذلك قبل أن يتكلم أي شخص ، عليه التدقيق فيما يقول و إلا فإن كلامه سيكون زوراً و بهتاناً يحمله معه إلى يوم القيامة ليحاسبه الله عليه فيبوء به و يلقى مغبته.

  2. أعتذر للقراء الكرام عن خطأ في كلمة في تعليقي أعلاه . الصحيح أنه السلطان سليم “الأول” و ليس السلطان سليم الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *